منظمة نجدة العبيد تطالب بتنقية الأجواء الوطنية وخفض منسوب التوتر في البلاد


هذا الخبر بعنوان "نجدة العبيد: المرحلة الراهنة تستدعي جهودا لتنقية الأجواء الوطنية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت منظمة نجدة العبيد الحقوقية أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الإضافية من أجل تنقية الأجواء الوطنية، وخفض منسوب التوتر، وتعزيز الثقة، إلى جانب فتح قنوات التواصل الفعالة بين مختلف الفاعلين. وفي بيان صادر عنها، دعت المنظمة السلطات، والأحزاب السياسية، ومجتمع المدني، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكافة الفاعلين الوطنيين إلى تبني خطاب مسؤول والابتعاد عن التحريض والكراهية والتصعيد، مع الاحتكام للقانون والمؤسسات وتغليب المصلحة العامة.
وأوضحت المنظمة أن استقرار الدولة وقوتها لا يتعارضان مع حماية الحقوق والحريات، مشددة على أن سيادة القانون والعدالة هما الركيزتان الأساسيتان للاستقرار المستدام. كما أكدت على أن احترام الإجراءات القضائية لا ينافي ضمان الحقوق الأساسية للمحرومين من الحرية، وفي مقدمتها الحق في العلاج والرعاية الصحية.
وفي ذات السياق، نوهت نجدة العبيد بقرار الرئيس محمد ولد الغزواني القاضي بالعفو عن الناشطة ميمونة أحمد اسليمان «وردة»، معربة عن أملها في أن تكون هذه الخطوة مدخلاً للتهدئة وفتح صفحة جديدة. كما طالبت بتوسيع دائرة العفو لتشمل سجناء الرأي والتعبير، وضمان حصول الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز على الرعاية الطبية المناسبة. واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على ضرورة كشف الملابسات القانونية لتوقيف شقيق وشقيقة المدون سيدي محمد ولد اكماش، وضمان احترام حقوقهما القانونية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة