نزاع على ملكية قرية "أدباي بومعيزة": حركة إيرا تدافع عن سكانها منذ 1927 ضد مطالب بالملكية


هذا الخبر بعنوان "إيرا: شخص يدّعي ملكية "أدباي بومعيزة" رغم إقامة سكانها فيها منذ 1927" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نواكشوط – كشف مسؤول القضايا العقارية في حركة إيرا، بدين مشينو، عن نزاع عقاري خطير في قرية "أدباي بومعيزة" التابعة لبلدية دويرارة بمقاطعة لعيون، حيث يدعي أحد الأشخاص ملكية القرية رغم أن سكانها يقيمون فيها منذ عام 1927. وأوضح مشينو أن هذه القرية يقطنها أكثر من 20 ألف أسرة.
وأضاف مشينو أن الشخص الذي يطالب بملكية القرية، ويدعى امان ويلقب بـ«اتليميدي»، لا يقيم في القرية ولا يمتلك فيها أي عقار، متسائلاً عن الأساس القانوني والوثائق التي يستند إليها في هذه المطالبة. وأشار إلى أن قانون العقارات، حسب تفسيره، يمنح الأولوية لمن يشغل الأرض ويسكنها لفترة محددة، مؤكداً أن سكان بومعيزة هم الأولى بأراضيهم التي استوطنوها منذ عقود، وأقاموا عليها مساكنهم ومزارعهم وحفروا آبارهم.
وانتقد مشينو بشدة الأحكام القضائية الصادرة في القضية، والتي قضت بسجن ميسارة ولد سالم لمدة سنتين وإلزامه وآخرين بدفع 14 مليون أوقية قديمة، معتبراً أن هذه الأحكام تفتقر إلى الأساس القانوني السليم. وأضاف أن ثلاثة أشخاص ما زالوا قيد التوقيف على خلفية القضية، داعياً السلطات المعنية إلى التدخل العاجل لحل هذا النزاع وإنصاف سكان القرية.
من جهتها، سلطت أملوح بنت سالم، شقيقة ميسارة ولد سالم، الضوء على معاناة سكان بومعيزة وصعوبة استغلالهم لأراضيهم، مشيرة إلى أن بعضهم قضى سنوات طويلة في العمل على هذه الأراضي. وأوضحت أن القضية تمس حياة السكان الذين اعتمدوا على هذه الأراضي، معتبرة أن ما يتعرضون له يهدد استقرارهم وحقهم الأصيل في الانتفاع بالأرض التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من حياتهم.
وأكدت بنت محمد سالم أنهم يواجهون هذا النزاع منذ تسع سنوات، وأنهم لن يقبلوا أبداً بأن يتم طردهم من أرضهم التي لا يملكون غيرها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة