موريتانيا
سياسة

توتر أمني في النيجر: انقطاع بث التلفزيون الوطني وانتشار عسكري مكثف محيط الرئاسة

صحراء ميديا٢٩ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ ص0 مشاهدة
توتر أمني في النيجر: انقطاع بث التلفزيون الوطني وانتشار عسكري مكثف محيط الرئاسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النيجر.. انقطاع بث التلفزيون الوطني وانتشار عسكري حول الرئاسة" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت العاصمة نيامي توتراً أمنياً لفت الانتباه صباح السبت إثر انقطاع بث التلفزيون الوطني في النيجر، وذلك عقب سماع دوي إطلاق نار واهتزاز المدينة بانفجارات طوال ساعات الليل. وأفاد سكان محليون بأن شاشة سوداء ظهرت على القناة عبر الأقمار الصناعية وعبر الإنترنت تمام الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (0800 بتوقيت جرينتش)، بالتزامن مع انتشار قوات من العسكريين حول القصر الرئاسي ومقر التلفزيون وإغلاق الطرق المؤدية إليهما بالكامل.

وتوالت أصوات إطلاق نار وانفجارات منذ حوالي الساعة الواحدة صباحا، وتركزت خصوصا في محيط القاعدة الجوية 101 المحاذية لمطار ديوري حماني الدولي، واستمرت بشكل متقطع حتى ساعات الصباح الأولى. وأوضح السكان أن العسكريين أغلقوا الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي والتلفزيون الوطني وأجبروا السيارات على الالتفاف والعودة، بينما خلت المنطقة المحيطة بالسوق الكبير، الذي عادة ما يشهد حركة كثيفة، من المارة بشكل ملحوظ.

وفي السياق ذاته، لم تصدر السلطات أي إعلان يحدد الجهة المسؤولة عن إطلاق النار أو تقدم تفاصيل حول سقوط ضحايا أو وقوع أضرار. من جانبه، دعا المجلس الوطني لحماية الوطن، الذي يتولى السلطة منذ انقلاب 2023، السكان إلى التزام الهدوء وعدم تداول معلومات غير مؤكدة، مشددا على أن قوات الدفاع والأمن معبأة للدفاع عن الوطن.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد تعرض مطار نيامي والقاعدة العسكرية المجاورة له لهجومين خلال العام الجاري؛ حيث هاجم تنظيم الدولة الإسلامية الموقع في يناير، بينما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، هجوما آخر في يونيو. يذكر أن القاعدة الجوية 101، الواقعة داخل مجمع المطار، تضم مقرات للقوات الروسية المعروفة باسم فيلق أفريقيا، إضافة إلى مقر قيادة القوة الموحدة لتحالف دول الساحل الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

شارك الخبر: