شبكات الكهرباء العشوائية في نواكشوط: خطر يهدد الأرواح ويكبد الاقتصاد خسائر فادحة


هذا الخبر بعنوان "شبكات الكهرباء العشوائية في نواكشوط: "قنابل موقوتة" تهدد الأرواح، تستنزف الميزانيات، وتتحدى القانون" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أحياء العاصمة نواكشوط انتشاراً مقلقاً لتمديدات الكهرباء غير القانونية التي تحولت إلى قنابل موقوتة تهدد أرواح المواطنين وتستنزف المنظومة الكهربائية الوطنية مالياً. تتركز هذه الظاهرة بشكل مكثف في الأحياء الطرفية والهشة، حيث يلجأ السكان إلى وسطاء لدفع مبالغ شهرية تتراوح بين 200 إلى 600 أوقية جديدة، في ظل صعوبة إجراءات الاشتراكات الرسمية وارتفاع تكاليف التوصيل الأولية وبطء توسعة الشبكة النظامية.
ومع حلول موسم الأمطار، تتفاقم المخاطر بسبب غياب معايير السلامة وافتقار التوصيلات للأسس الآمنة، حيث تمر الأسلاك المكشوفة فوق التربة أو تحت طبقات رملية ضحلة لتتحول الأرضيات المبتلة إلى ناقل للتيار، مسببة حوادث مميتتة بالصعق الكهربائي تطال الأطفال والمارة. وإلى جانب الخسائر البشرية، تتكبد الشركة الوطنية للكهرباء (صوملك) خسائر مالية جسيمة نتيجة الفاقد غير التجاري، مما يؤدي إلى انقطاعات متكررة تضر بالمشتركين النظاميين.
وعلى الصعيد القانوني، يُعد هذا الربط العشوائي جريمة يعاقب عليها القانون الموريتاني، مما يستدعي تحركاً عاجلاً يجمع بين تبسيط إجراءات الاشتراك من قبل الشركة الوطنية للكهرباء (صوملك) وتخفيض رسوم التوصيل، إلى جانب تدخل السلطات الإدارية والأمنية في ولايات نواكشوط الثلاث لتطبيق القوانين الرادعة وإزالة الأسلاك المكشوفة لحماية الأرواح.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
سياسة