واقع مأساوي وغياب الرقابة: حصيلة 15 عاماً من معاناة سائقي النقل العمومي في موريتانيا


هذا الخبر بعنوان "واقع مأساوي وفوضى وغياب الرقابة.. خلاصات عقد ونصف من تجربة النقل بموريتانيا" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يصف السائق محمد الكوري ولد محمدي، من خلال مسيرته التي تمتد لقرابة عقد ونصف في قطاع النقل، واقع زملائه بالصعب والمأساوي، عازياً ذلك إلى حالة الفوضى العارمة التي تسود قطاع النقل العمومي وغياب الرقابة الفاعلة من الجهات المختصة.
يبدأ محمد الكوري ولد محمدي يومه مع ساعات الفجر الأولى في "وقفة توجنين"، باحثاً عن ركاب لملء مقاعد سيارته وسط ظروف صعبة تشمل حرارة الطقس وضغوط الانتظار الطويل وتذمر بعض المسافرين، فضلاً عن الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات وخاصة مادة "الكازوال".
وأشار إلى أن قطاع النقل يعاني من التهميش من قبل سلطة التنظيم، إضافة إلى تضرر السائقين النظاميين من مزاحمة من وصفهم بمنتحلي صفات السائقين ممن لا يملكون الوثائق الرسمية التي تتطلب تكاليف باهظة تناهز 100 ألف أوقية قديمة.
كما تطرق إلى معاناة السائقين المتكررة مع نقاط التفتيش التي تفرض ضرائب مجحفة، وارتفاع أسعار تذاكر النقل تماشياً مع زيادة أسعار المحروقات، مطالباً الحكومة بضرورة التدخل لاعتماد خطة تنظيمية تحمي الناقلين، وخفض أسعار المحروقات، وإيجاد حل نهائي لضبط هويات السيارات المأذونة للعمل في النقل العمومي.
سياسة
سياسة
اقتصاد