موريتانيا
تكنولوجيا

قلق عالمي متصاعد من مخاطر الذكاء الاصطناعي ودعوات عاجلة لضبط توسعه

صحراء ميديا١٦ شتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ ص0 مشاهدة
قلق عالمي متصاعد من مخاطر الذكاء الاصطناعي ودعوات عاجلة لضبط توسعه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“مخاوف عالمية” من مخاطر الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد العالم نقاشا متسارعا وسط مخاوف من بلوغ مخاطر الذكاء الاصطناعي مستويات كارثية، مما دفع نحو تساؤلات جادة بشأن آليات تنظيم هذه التكنولوجيا. وفي هذا السياق، أجرت وكالة فرانس برس مقابلات مع أشخاص من عدة دول لرصد آرائهم ومخاوفهم وتطلعاتهم لمستقبل هذه التقنية، تزامنا مع دعوات أطلقتها مختبرات أميركية رائدة لإبطاء وتيرة تطوير أدواته الأكثر تقدما بشكل منسق.

ففي إيطاليا، وعبر العاصمة روما، تشير المهندسة المعمارية فريدا أوروهم (43 عاما) إلى أنها تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لابتكار أفكار جديدة في عملها، لكنها تعترف قائلة إن الأمر "يخيفني على المستوى الشخصي"، مؤكدة تفضيلها للجانب الإنساني.

أما في إندونيسيا، فتتساءل الطالبة أستريد أنينديا (18 عاما) عما إذا كان أي إنسان قادرا على الرد بمثل جودة روبوتات المحادثة التي تستخدمها للبحث ومساعدة صياغة طلبات الوظائف، رغم لجوئها للمقارنة بين تشات جي بي تي وجيميني، التابعين لشركتي أوبن إيه آي وغوغل، لتفادي المعلومات الخاطئة.

وفي الولايات المتحدة، تصف مليكة محمد (46 عاما)، المحققة بإدارة ولاية نيويورك، الوضع بالقول إن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعا وبأنهم "أطلقوا العنان للوحش"، مطالبة بتأسيس هيئة متعددة الأطراف لتنظيمه. وفي سان فرانسيسكو، تشهد مهندسة البرمجيات لوسي بين (30 عاما) تغيرا في طبيعة عملها بالاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما يرى الممرض برايان دياز (26 عاما) في نيويورك ضرورة تطور البشرية مع التحذير من أخطار وقوع التقنية في الأيدي الخطأ.

وفي الصين، يؤكد شيه زونغبو (42 عاما) في شوارع شنغهاي أن أي تكنولوجيا لا تتطور بسلاسة تامة وسيتعلم المجتمع الحد من آثارها السلبية، بينما ترى جيني (50 عاما)، العاملة بقطاع الأدوية، استحالة قدرة الشركات على تنظيم نفسها بنفسها.

وفي تشيلي، تعتبر طالبة الإعلان كاتالينا كروز (19 عاما) أن الذكاء الاصطناعي "يجعلنا أكثر غباء" ويعطل قدرة الناس على التفكير الذاتي، مشيرة أيضا للأزمة البيئية واستهلاك المياه، في حين ترى اختصاصية العلاج الوظيفي كونستانزا ميديل (29 عاما) فيه فائدة واضحة مع اتخاذ الاحتياطات.

وفي فرنسا، يرى رومان هامل (34 عاما)، المتدرب ليصبح سائق قطار في باريس، أن التقنية تتطور بسرعة تفوق قدرتنا على تقييمها في ظل سباق تقوني تقوده الولايات المتحدة والصين، داعيا لوضع مزيد من الضوابط والأطر بأوروبا لمنع فقدان السيطرة.

وأخيرا في اليابان، يصف أتسكوني تاباتا (56 عاما)، الموظف بشركة إعلانات، تراكم البيانات بـ"المخيف" لعدم اليقين بشأن ما سيفعله الذكاء الاصطناعي، بينما لا تقلق كونو هازوكي (29 عاما)، العاملة بقطاع الخدمات بدوام جزئي، من فكرة استبدالها لأن غياب المشاعر لدى هذه الأدوات يمنعها من تقديم كل احتياجات الزبائن.

شارك الخبر: