موريتانيا
سياسة

عندما تدفع التسريبات القادة إلى التراجع عن قراراتهم: مفارقات صناعة القرار السياسي

الأخبار١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٧ م0 مشاهدة
عندما تدفع التسريبات القادة إلى التراجع عن قراراتهم: مفارقات صناعة القرار السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين يصبح التسريب سببا في التراجع.." نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كثيرا ما يتراجع القادة عن قرارات كانوا بصدد اتخاذها بمجرد تسريبها إلى الرأي العام، وكأن الإعلان المسبق عنها ينتقص من حرية صاحب القرار أو يحرمه من عنصر المفاجأة. يذكر الوزير الأول المغربي الأسبق والمستشار الملكي الراحل عبد الهادي بوطالب في مذكراته أن الملك الحسن الثاني تراجع عن تعيينه على رأس حكومتين بعد تسريب الخبر إلى وسائل الإعلام، حتى لا يبدو وكأنه استجاب لما نشرته أو خضع لتوقعات الرأي العام.

ولعل الأمر نفسه حدث في موريتانيا خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بنظام معاوية ولد الطايع، حين تسربت أسماء تشكيلة حكومية كان الرئيس الراحل العقيد اعل ولد محمد فال يعتزم اعتمادها فعدل عنها. وبين هاتين الحالتين، تتجلى مفارقات صناعة القرار في الأنظمة السياسية، إذ قد يكون سبق الإعلان عن القرار هو السبب في تغييره وليس مضمونه، حفاظا على هيبة السلطة وحرية الاختيار في مواجهة الضغوط والتسريبات.

شارك الخبر: