موريتانيا تخطو خطوة تاريخية بتوقيع اتفاقية مشروع "أمان" العملاق للهيدروجين الأخضر مع شركة CWP Global


هذا الخبر بعنوان "موريتانيا توقع اتفاقية مع CWP Global لتطوير مشروع "أمان" للهيدروجين الأخضر" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة متقدمة نحو تعزيز قطاع الطاقة المتجددة، وقّعت وزارة الطاقة والنفط اتفاقية مع شركة CWP Global المتخصصة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، وذلك لتطوير مشروع "أمان" للهيدروجين الأخضر.
وأوضحت وزارة الطاقة والنفط عبر إيجاز نشرته على صفحتها في منصة فيسبوك، أن هذه الاتفاقية تضع الإطار التعاقدي طويل الأمد للمراحل القادمة للمشروع، فضلاً عن تنظيم الأحكام المالية والاقتصادية والتنموية المرتبطة به. ويُعد هذا التوقيع خطوة بارزة في مسار أحد أضخم مشاريع الهيدروجين الأخضر على مستوى العالم، والأولى من نوعها التي توقعها موريتانيا.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن الاتفاق يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في قطاع الطاقة الموريتاني، ويضع إطاراً شاملاً لتطوير المشاريع، مضيفاً أنه يمثل خطوة كبيرة لتحقيق طموح موريتانيا في أن تصبح قطباً عالمياً للطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
من جانبه، وصف رئيس مجلس إدارة CWP Global مارك گراندال التوقيع بأنه لحظة تاريخية للشركة وللموريتانيين وللمستقبل العالمي لصناعة مشتقات الهيدروجين الأخضر، مشيداً بالرؤية الاستراتيجية للحكومة ومشيراً إلى أن موريتانيا تتمتع بموقع مثالي لتزويد الأسواق العالمية بالطاقة الجديدة. وأضاف أن المشروع قد وصل إلى مرحلة الدراسات الهندسية التفصيلية (FEED)، مع استهداف اتخاذ قرار الاستثمار النهائي قبل عام 2030.
يُذكر أن قطاع الطاقة كان قد أطلق مشروع "أمان" بالتعاون مع CWP Global في عام 2000 بناءً على الإمكانيات الكبيرة لموريتانيا في مجال الطاقة المتجددة وموقعها الاستراتيجي، وتلا ذلك توقيع مذكرة تفاهم في عام 2021، ثم اتفاقية إطار في عام 2022 لتثبيت أسس الشراكة. ويستهدف المشروع إنتاج 1.2 مليون طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر و6.6 مليون طن سنوياً من الأمونيا الخضراء، لدعم صناعة الأسمدة والأمن الغذائي والوقود النظيف، فضلاً عن فتح آفاق صناعية جديدة تشمل صناعة الصلب الأخضر وتحويل خامات الحديد محلياً.
تكنولوجيا
سياسة
تكنولوجيا
منوعات