موريتانيا
سياسة

تصعيد إعلامي في غينيا: سحب اعتماد مراسل "جون أفريك" واحتجاج رسمي ضد "فرانس 24"

الأخبار١٧ شتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص0 مشاهدة
تصعيد إعلامي في غينيا: سحب اعتماد مراسل "جون أفريك" واحتجاج رسمي ضد "فرانس 24"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غينيا تسحب اعتماد مراسل "جون أفريك" وتحتج على "فرانس 24"" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت السلطة العليا للاتصال في غينيا عن القرار القاضي بـ"السحب الفوري" لاعتماد مراسل صحيفة "جون أفريك" الفرنسية داخل البلاد، مرجعة ذلك إلى ارتكاب "تجاوزات مهنية". وفي السياق ذاته، تقدمت الهيئة باحتجاج رسمي موجه لقناة "فرانس 24" دون توقيع أي عقوبات بحقها، وجاء ذلك على خلفية وصف القناة للرئيس الجنرال مامادي دومبويا بأنه "انقلابي".

وأوضح بيان صادر عن سلطة الاتصال الغينية أن قرار سحب اعتماد الصحفي مامادو دياوو باري جاء نتيجة لارتكاب "انتهاكات جسيمة للالتزامات الأخلاقية والمهنية، التي تنظم ممارسة الصحافة على التراب الوطني"، وذلك دون الكشف عن الطبيعة الدقيقة لتلك المخالفات. أما فيما يتعلق بقناة "فرانس 24"، فقد أكدت القناة في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس مامادي دومبويا "قد وُصف بالرئيس الانقلابي من قبل مذيع على الهواء مباشرة، في إشارة إلى انقلاب عام 2021 وليس إلى انتخابه عام 2025". وفي هذا السياق، صرح مدير التواصل في مجموعة "فرانس ميديا موند" التي تتبع لها القناة توماس لوغران هدل، بأن "فرانس 24 ستعتذر وتصحح الخطأ على الهواء".

يُذكر أن الرئيس مامادي دومبويا قد وصل إلى مقاليد الحكم إثر انقلاب عسكري وقع في أوائل سبتمبر 2021، أطاح بالرئيس المدني ألفا كوندي، ليتم انتخابه لاحقاً في اقتراع عام مباشر أُجري في دجمبر 2025 رئيساً للبلاد. ومنذ تولي السلطة، شهدت البلاد حل العديد من الأحزاب السياسية الرئيسية، وقمع عدد من المظاهرات، فضلاً عن إيقاف عدد من المعارضين وإدانتهم، أو إجبارهم على المنفى وتعرض بعضهم للإخفاء القسري، طبقاً لما وثقته منظمات حقوقية. كما واجهت هذه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا خلال السنوات الأخيرة قيوداً متكررة طالت الوصول إلى شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

شارك الخبر: