موريتانيا
سياسة

تقنيات الذكاء الاصطناعي تمكن الإنتربول من كشف 126 مشتبهاً به بالإرهاب

صحراء ميديا١٨ شتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٢١ ص0 مشاهدة
تقنيات الذكاء الاصطناعي تمكن الإنتربول من كشف 126 مشتبهاً به بالإرهاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يقود الإنتربول إلى 126 مقاتلا مشتبها بارتباطهم بالإرهاب" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) عن نجاح عملية دولية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب في تحديد هوية 126 شخصاً يُشتبه في تورطهم كقاتلين إرهابيين أجانب. وجاء هذا الإنجاز إثر تحليل دقيق لأكثر من 108 آلاف صورة لوجوه أشخاص ظهرت في محتوى مرئي نشرته جماعات مسلحة.

وأوضحت (الإنتربول) أن عملية «شمس 2»، التي جرى تطبيقها في تونس خلال المدة من الأول إلى الخامس من يونيو 2026، اعتمدت بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل الصور ومطابقتها مع قاعدة بيانات نظام التعرف على الوجوه التابع للمنظمة. وشهدت العملية مشاركة 28 ضابطاً وخبيراً يمثلون 11 دولة، حيث استُخلصت 108076 صورة لوجوه من مواد مرئية بثتها جماعات جهادية.

واستعان المحققون ببرمجيات آلية وأدوات ذكاء اصطناعي لجمع البيانات، وتصفية الصور المكررة، والتأكد من جودتها، ليجري تقليص العدد إلى 6362 صورة فريدة صالحة للمقارنة والتحليل. وخضعت هذه المخرجات لمراجعة وتدقيق مكثفين من قبل ضباط ومحللين مختصين، التزاماً بقواعد (الإنتربول) لمعالجة البيانات. كما أسهم المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بغداد بدعم العملية عبر توفير مئات الصور الإضافية ضمن قاعدة بيانات استخباراتية شاملة تخص المشتبه بهم في قضايا الإرهاب.

وأشارت المنظمة إلى أن أعمال مطابقة الصور قادت حتى الآن إلى تحديد 126 مقاتلاً إرهابياً أجنبياً مشتبهاً بهم، مع تقديم معلومات تفصيلية عنهم تتضمن أماكن تواجدهم المحتملة وارتباطاتهم بالشبكات الاجتماعية. ويجري إدراج هذه المعطيات ضمن قواعد بيانات (الإنتربول) لدعم الدول في رصد وتعقب وعرقلة تحركات العناصر المرتبطة بالإرهاب.

وأضافت المنظمة أن خيوط التحقيق المستمدة من العملية بدأت تُستثمر فعلياً في إجراءات قضائية ضمن دول مشاركة عدة، من بينها قضية تخص شخصين يُعتقد أنهما مقاتلان إرهابيان أجنبيان وهما رهن الاحتجاز حالياً. وفي السياق ذاته، ما زال آلاف الصور خاضعة للمعالجة، مما ينذر باحتمال الكشف عن هويات جديدة.

وتضمنت العملية أيضاً توظيف أدوات متقدمة للعملات المشفرة بغية تتبع التدفقات المالية غير القانونية، وهو ما أسفر عن تقديم ثلاثة طلبات عاجلة لمزودي خدمات الأصول الافتراضية بغية استرجاع بيانات تخص العملاء. فضلاً عن ذلك، تداول المشاركون المعلومات مع جهات ممثلة لصناعة ألعاب الفيديو حول مخاطر تطرف الشباب ضمن الفضاءات الرقمية.

وشهدت العملية مشاركة كل من كوت ديفوار، غانا، العراق، كينيا، ماليزيا، نيجيريا، الفلبين، قطر، طاجيكستان، تونس، وأوزبكستان. وجرى تنفيذ عملية «شمس 2» ضمن مشروع CT TECH+ الممول عبر أدوات السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وبمساندة من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

شارك الخبر: