موريتانيا
سياسة

الرئيس الانتقالي الأسبق لبوركينا فاسو: السيادة الحقيقية تكمن في الاستغناء عن الاعتماد على أي طرف

الأخبار١٨ شتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١١ م0 مشاهدة
الرئيس الانتقالي الأسبق لبوركينا فاسو: السيادة الحقيقية تكمن في الاستغناء عن الاعتماد على أي طرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس أسبق لبوركينا فاسو: السيادة الحقيقية هي عدم الاعتماد على أي طرف" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الانتقالي الأسبق لبوركينا فاسو يعقوب إسحاق زيدا أن السيادة الحقيقية لا تتعلق باختيار الجهة التي يتم الاعتماد عليها، بل ترتكز على امتلاك القدرات التي تمنع الحاجة لأي طرف خارجي، وذلك تعليقا على التواجد الروسي في منطقة الساحل.

جاءت تصريحات إسحاق زيدا، الذي تولى مقاليد الحكم لمدة واحد وعشرين يوما إثر الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق بليز كومباوري في عام 2014، خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "كورييه كونفيدنسيال" البوركينية. وأشار إلى أن الأزمة الأمنية في بوركينا فاسو تتطلب حلولاً تتجاوز فكرة "الحرب طويلة الأمد"، مشدداً على ضرورة تفعيل الركائز السياسية والاجتماعية بالتوازي مع تطوير الجهد الاستخباراتي وتعزيز التعاون والدبلوماسية الملائمة.

وفي سياق تعليقه على عمليات توقيف المدنيين والعسكريين، أوضح زيدا، الذي ظل صامتاً طوال ست سنوات، أنه لا يجوز سلب حرية أي إنسان خارج الأطر القانونية المرعية. أما بخصوص توقيف الرئيس الانتقالي السابق العقيد بول هنري سانداوغو داميبا عقب تسليمه من توغو مطلع العام الجاري، فأكد أن الفصل في التهم المنسوبة إليه هو شأن قضائي بحت يستند إلى الأدلة والوقائع ضمن مسار محاكمة عادلة تكفل كافة الشروط القانونية.

يُذكر أن هذه التصريحات التي أدلى بها يعقوب إسحاق زيدا قد أثفرت عن موجة واسعة من الانتقادات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من جانب مؤيدي النظام الانتقالي الحالي في بوركينا فاسو بقيادة النقيب إبراهيم تراوري.

شارك الخبر: