الرئيس الموريتاني يؤكد أن الحوار القادم ركيزة أساسية لترسيخ المواطنة ودعم مؤسسات الدولة


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الموريتاني: الحوار فرصة لتعزيز المواطنة وتقوية مؤسسات الدولة" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم السبت، أن الحوار الوطني الشامل المرتقب ينبغي أن ينتج عنه إجماع وطني واسع حول الملفات الكبرى، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والعدالة والإنصاف وتدعيم أركان الدولة.
وأوضح ولد الشيخ الغزواني، خلال كلمة ألواها في مهرجان شعبي بمدينة أطار، تطلعه لأن ينجح الحوار الوطني الشامل المرتقب قريباً في التوصل لتوافق واسع يخص أبرز القضايا الوطنية، وذلك بالتزامن مع قرب انطلاق فعاليات الحوار الذي تجري الاستعدادات له منذ أشهر طويلة.
وقد تم الاعتماد سابقاً على «الدليل العملي للحوار» الذي يضم أربعة محور أساسية للنقاش تشمل الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، النموذج الديمقراطي، الحوكمة، وإدماج الفئات الهشة والوقاية من المخاطر والتهديدات.
وأشار الرئيس إلى أن الغاية الأساسية من الحوار تتمثل في تقوية «العقد الوطني» ليصبح قادراً على مواكبة التحولات المجتمعية وتلبية طموحات الأجيال الناشئة، مشدداً على أن ذلك لا يقصد به إعادة صياغة مفهوم الوطن أو المساسثوابته الجمهورية وهويته الثقافية والحضارية.
وأضاف أن الهدف المنشود هو أن تسفر النقاشات عن نتائج تعزز وحدة المجتمع وروابط المواطنة، وتكرس العدل والإنصاف، وترفع من كفاءة وفاعلية وانسجام مؤسسات الدولة.
كما شدد الرئيس على ضرورة أن يتسم الحوار بالشمولية والجدية، بعيداً عن أي محظورات أو إملاءات خارجية، لتكون مخرجاته نابعة حصرياً من المداولات الجارية.
يُذكر أن الأطراف السياسية قد أنجزت خطوات متقدمة في مسار التحضير لهذا الحوار، في ظل نقاشات مستمرة حول بعض مضامينه المتعلقة بالنظام الديمقراطي والمأموريات، وصولاً إلى اعتماد الوثيقة الإجرائية التي تنظم محاوره المختلفة بعد شهور من المشاورات التي ضمت ممثلين عن الأغلبية والمعارضة وأطيافاً سياسية ومدنية.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا