انطلاق الانتخابات التشريعية في المغرب بمشاركة أكثر من 15.8 مليون ناخب لاختيار 395 نائباً


هذا الخبر بعنوان "المغرب يبدأ التصويت.. أكثر من 15.8 مليون ناخب لاختيار 395 نائبا" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فتحت مكاتب التصويت في مختلف أنحاء المغرب أبوابها صباح اليوم الأربعاء أمام الناخبين للمشاركة في الانتخابات التشريعية، في الاستحقاق الثاني عشر من نوعه منذ استقلال البلاد، وذلك وفقاً لما أفاد به سيدي محمد شماد عبر صحراء ميديا من الرباط.
ويصوت أكثر من 15 مليوناً و800 ألف ناخب مسجلين في اللوائح الانتخابية العامة لاختيار أعضاء مجلس النواب البالغ عدد مقاعده 395 مقعداً، فيما تستمر عملية التصويت إلى غاية الساعة السابعة مساءً قبل الانتقال إلى مرحلة فرز الأصوات وإعداد المحاضر.
وتشارك في هذه الانتخابات 27 حزباً سياسياً وفق المعطيات المنشورة على البوابة الرسمية للانتخابات، بينما تُظهر الإحصائيات التفصيلية الرسمية احتساب تحالف سياسي ولائحتين لمرشحين غير منتمين ضمن مجموع التشكيلات المتنافسة، حيث بلغ عدد لوائح الترشيح المقدمة على الصعيد الوطني 1850 لائحة تضم 7288 ترشيحاً.
وفي الساعات الأولى من عملية الاقتراع، بدا الحضور متفاوتاً من مركز إلى آخر، بينما بدأ الناخبون في التوجه إلى مكاتب التصويت للإدلاء بأصواتهم. وتأتي هذه الانتخابات بعد حملة انتخابية امتدت من العاشر إلى الثاني والعشرين من سبتمبر، وشهدت تقديم الأحزاب والمرشحين لبرامجهم ووعودهم الانتخابية قبل دخول البلاد مرحلة الصمت الانتخابي وانطلاق يوم الاقتراع.
وتحدثت الناخبة شيماء ل«صحراء ميديا» عن أبرز الملفات التي تنتظر أن تحظى باهتمام خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى التشغيل والصحة والتعليم، مع تركيز خاص على قطاع التعليم وما يرتبط به من انتظارات. أما مواطن مغربي آخر، فتحدث عن الأجواء التي رافقت بداية التصويت معتبراً أن من بين ما ينتظره من الحكومة المقبلة أن تكون حكومة مواطنة وخدمة عامة بعيداً عن البحث عن المصالح الشخصية والمنافع الفردية.
وتأتي هذه الانتظارات في سياق انتخابي برزت خلاله ملفات اقتصادية واجتماعية متعددة من بينها التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم والسكن والخدمات العمومية، إضافة إلى قضايا مرتبطة بفرص الشباب والاستثمار. وتشير المعطيات الرسمية إلى أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً يمثلون 4 في المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية، بينما تبلغ نسبة المسجلين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاماً 15 في المائة، كما يمثل من تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر أكثر من 29 في المائة من الهيئة الناخبة، في حين تبلغ نسبة النساء 46 في المائة مقابل 54 في المائة للرجال، وينحدر 55 في المائة من المسجلين من الوسط الحضري و45 في المائة من الوسط القروي.
وبحسب المسار الرسمي للانتخابات، تبدأ مرحلة إعلان النتائج الأولية ابتداءً من 24 سبتمبر، على أن تأتي المرحلة النهائية بعد المصادقة على النتائج وصولاً إلى تشكيل الحكومة الجديدة وتعيين رئيس الحكومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة