موريتانيا
سياسة

علاقات موريتانيا والسعودية: مسيرة تاريخية زاخرة بالتعاون والتنمية المشتركة

الأخبار٢٤ شتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
علاقات موريتانيا والسعودية: مسيرة تاريخية زاخرة بالتعاون والتنمية المشتركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موريتانيا والسعودية: نموذج التعاون بين الأشقاء" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعود جذور العلاقات الثقافية والدبلوماسية والاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وموريتانيا إلى قرن من الزمان، وتحديداً منذ أن أعلن الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عن توحيد مناطق الحجاز والجزيرة العربية. وقبل ميلاد الدولة الموريتانية، استقبلت المملكة أفواجاً من المهاجرين الشناقطة الذين هربوا بدينهم وثقافتهم من الاحتلال الفرنسي، أو دفعهم الشوق إلى الحرمين الشريفين.

ساهم هؤلاء العلماء والأئمة في النهضة الثقافية والعلمية للمملكة، ناقلين علوم المحظرة الصحراوية إلى المساجد والجامعات. ومع قيام الدولة الوطنية في موريتانيا، سارعت القيادة السعودية لتقديم يد العون والمساهمة في التنمية، وتوجت هذه الجهود بالزيارة التاريخية التي قام بها الملك فيصل بن عبد العزيز في شهر نوفمبر من عام 1972.

أثمر هذا التعاون عن إنشاء عدة صروح تعليمية وثقافية ودينية بارزة في العاصمة نواكشوط، مثل المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، والمعهد السعودي (فرع جامعة محمد بن سعود الإسلامية)، وجامع المدينة المنورة (المعروف أيضاً بجامع الملك فيصل)، إضافة إلى المركز الثقافي السعودي.

ولم تتوقف مسيرة الدعم عند هذا الحد، فقد أسهم الصندوق السعودي للتنمية عبر الهبات والقروض الميسرة في تمويل مشاريع حيوية في قطاعات الطرق والمياه والمعادن. كما تواصل المملكة دعمها الإنساني والاجتماعي، ويبرز حالياً مشروع مستشفى الشيخ سلمان كأحد أهم المشاريع الصحية قيد التشييد، ليجسد أروع نموذج للتعاون الثنائي بين الأشقاء.

شارك الخبر: