موريتانيا
سياسة

منظمة التعاون الإسلامي في ذكرى تأسيسها: رؤية تجديدية لمواجهة تحديات المستقبل

صحراء ميديا٢٥ شتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ م0 مشاهدة
منظمة التعاون الإسلامي في ذكرى تأسيسها: رؤية تجديدية لمواجهة تحديات المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ذكرى التأسيس بعيون المستقبل: رؤية تجديدية لرسالة منظمتنا في عالم متغير" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ شتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مرت سبعٌ وخمسون عاماً على تأسيس منظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت من الرباط بالمملكة المغربية، في الثاني عشر من رجب عام 1389هـ، الموافق للخامس والعشرين من سبتمبر عام 1969م، تحت اسم «منظمة المؤتمر الإسلامي». وتأتي هذه الذكرى مع مرور أسابيع قليلة على تسلم إسماعيل ولد الشيخ أحمد مهامه أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، مما يضفي دلالة رمزية تعزز العزم على الوفاء برسالة المنظمة وتلبية تطلعات شعوب الأمة الإسلامية.

لقد وُلدت المنظمة إثر جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك التي هزت وجدان الأمة، لتنجح منذ ذلك الحين في إبقاء جذوة القضية الفلسطينية متقدة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ومع مرور الوقت، اتسعت مجالات عمل المنظمة لتشمل التعاون الاقتصادي، والثقافي والاجتماعي والعلمي، إلى جانب تعميق التضامن الإسلامي ومحاربة الفقر والتهميش، ودعم اللاجئين والنازحين في العالم الإسلامي وخارجه.

وفي مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا وتصاعد التطرف، عززت المنظمة حضورها كمحاور فاعل لدى الدوائر الغربية لترسيخ التعايش ونبذ الكراهية. وتسعى القيادة الجديدة للمنظمة إلى بلورة رؤية تستجيب للتحولات العالمية والتحديات الاقتصادية والإنسانية المعاصرة، مع الاعتماد على شبكة مؤسسية واسعة تضم أربعة وأربعين جهازاً وثماني مكاتب تابعة للأمانة العامة في كل من نيويورك وجنيف وبروكسيل، ورام الله، وبغداد، ومقديشيو، ونيامي، وكابول.

وتتضمن خطة عمل السنوات الخمس المقبلة بناء منظمة رائدة ومؤثرة ترتكز على الحوكمة والشفافية، مع إبقاء القضية الفلسطينية والقضايا المتعلقة بالإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية والدبلوماسية الاستباقية ومحاربة الفقر في صدارة الأولويات. كما يعول الاستثمار في الإنسان والتعليم والبحث العلمي، بالإضافة إلى التخطيط لعقد قمة اقتصادية للمنظمة، على تعزيز التكامل التجاري والاستثماري بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

شارك الخبر: