وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك يؤكد أن العالم يمر بلحظة تحول حاسمة وموريتانيا تدرك حساسيتها


هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية: العالم يمر بلحظة تحول حاسمة ونحن ندرك حساسيتها" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ شتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك أن العالم يمر بلحظة تحول حاسمة تتجاوز أبعادها المشهد الجيوسياسي لتشمل الأبعاد البيئية والإنسانية والاقتصادية والأمنية، مضيفا أن موريتانيا تدرك جسامة هذه المرحلة وحساسيتها، وتستحضر مسؤولية المجتمع الدولي أمام التاريخ في العمل على ترك عالم أفضل للأجيال القادمة.
ودعا ولد مرزوك خلال كلمة ألقاها باسم الرئيس محمد ولد الغزواني، أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى استعادة طريق السلام من خلال نهج متجدد للعمل الأممي المشترك، وتمكين الأمم المتحدة من استعادة حيويتها وفاعليتها في خدمة السلام الدائم والأمن الجماعي.
ووصف وزير الخارجية الموريتاني إصلاح مجلس الأمن الدولي بأنه ضرورة لضمان تمثيل منصف للقارة الإفريقية، بما في ذلك تخصيص مقاعد دائمة، إلى جانب إصلاح النظام المالي الدولي ومراجعة شروط المديونية، بما يسهم في إرساء شراكة متكافئة وتوسيع آفاق التنمية.
ونبه ولد مرزوك إلى أن إصلاح المنظومة الدولية لا يكتمل من دون تعزيز قدرتها على الوفاء بتعهدات التنمية، داعيا إلى تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة مع اقتراب أفق 2030، ومثمنا مبادرة "الأمم المتحدة 80" و"ميثاق المستقبل".
وشدد ولد مرزوك على ضرورة حسن التعامل مع التحولات العميقة التي تعيد تشكيل المشهد العالمي، وفي مقدمتها متطلبات الأجندة الأممية والتوسع غير المسبوق في آفاق المعرفة بفعل التسارع التكنولوجي، منوها بأهمية الاسترشاد بالقيم التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة والاستثمار في العقل الرشيد والحوكمة المنصفة.
وأوضح الوزير أن السياسة الخارجية لموريتانيا تقوم على حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتسوية السلمية للنزاعات، ومناصرة القضايا العادلة.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا