موريتانيا
سياسة

رحيل الإعلامي والدبلوماسي البارز خطري ولد جدو عن عمر ناهز 82 عاماً بعد مسيرة حافلة

صحراء ميديا١٧ أغشت ٢٠٢٦ في ٠١:٤٠ م0 مشاهدة
رحيل الإعلامي والدبلوماسي البارز خطري ولد جدو عن عمر ناهز 82 عاماً بعد مسيرة حافلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطري ولد جدو.. سيرة صحفي تنقل بين الإعلام والدبلوماسية والثقافة" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

غيب الموت اليوم الإعلامي والبارز خطري ولد جدو عن عمر ناهز 82 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ستة عقود شهدت تنقله بين حقول الصحافة، الإدارة، الثقافة، والعمل الحكومي، ليترك بصمته في محطات مفصلية من تاريخ موريتانيا.

ولد الراحل في عام 1944 بمدينة تامشكط حيث تلقى تعليمه الابتدائي، قبل أن ينتقل إلى روصو ليحصل على شهادة التعليم الإعدادي عام 1962 بالتزامن مع تحصيله لتعليم تقليدي باللغة العربية. وفي عام 1963، التحق بالإذاعة الموريتانية ليبدأ مسيرته في مجالات الترجمة، التحرير، المراسلة والتقديم بالعربية والفرنسية، متدرجاً حتى أصبح رئيساً للتححرير ومسؤولاً عن مصلحة الأخبار بين عامي 1971 و1973.

خلال مشواره، تلقى ولد جدو تدريبات لدى هيئة الإذاعة والتلفزيون الفرنسية عام 1965 وإذاعة الأمم المتحدة عام 1973، كما رافق العديد من الرحلات الخارجية لرئيس الدولة. وقد ارتبط اسمه بشكل وثيق بذاكرة البلاد الصوتية عندما قرأ في يوليو 1978 البيان رقم واحد للجنة العسكرية للخلاص الوطني بعد الإطاحة بالرئيس المختار ولد داداه.

وشغل الراحل لاحقاً عدة مواقع قيادية، شملت إدارة مؤسسات إعلامية، ومنصب الأمين العام بوزارة الخارجية، إضافة إلى تولي حقيبة وزارة الثقافة والتوجيه الإسلامي في عهد الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع. كما عمل مستشاراً للشؤون الثقافية برئاسة الحكومة وترأس مجلس إدارة المعهد الموريتاني للبحث العلمي.

تميز ولد جدو بعلاقاته الواسعة في أوساط الإعلام والثقافة والسياسة والإدارة عبر أجيال مختلفة، قبل أن يختتم حياته بالابتعاد عن الحياة العامة والعودة إلى مسقط رأسه في تامشكط لقضاء فترة تقاعده.

شارك الخبر: