تصعيد دبلوماسي خطير: إثيوبيا وإريتريا تقطعان علاقاتهما على خلفية حرب تيغراي


هذا الخبر بعنوان "بسبب حرب تيغراي.. إثيوبيا وإريتريا تقطعان علاقاتهما الدبلوماسية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت للأزمات السياسية بالمنطقة، أعلنت إثيوبيا وإريتريا مساء الخميس قطع علاقاتهما الدبلوماسية بالكامل، وذلك على خلفية النزاع المسلح القائم بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي.
وأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية بياناً تتهم فيه إريتريا بدعم مقاتلي جبهة تيغراي، مؤكدة أنها قررت طرد 10 دبلوماسيين إريتريين تعتبرهم يشكلون تهديداً مباشراً للأمن القومي الإثيوبي، إلى جانب إغلاق سفارتها في أسمرة.
من جانبها، ردت وزارة الخارجية الإريترية بإعلان أنها لا تملك خياراً سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، علماً أن الدولتين كانت قد قاتلتا معاً ضد مقاتلي تيغراي سنة 2020.
وفي سياق متصل، تبادلت إثيوبيا مع مصر إعلان دبلوماسيين "شخصين غير مرغوب فيهما" مع منحهما مهلة مدتها 48 ساعة للمغادرة، مما يعكس مزيداً من التدهور في علاقات البلدين التي تشهد توتراً أساسياً بسبب ملف سد النهضة.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرب اندلعت مجدداً بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي تيغراي في 24 من شهر سبتمبر الماضي، بالتزامن مع إعلان 7 جماعات معارضة للنظام الفيدرالي في أديس أبابا، من ضمنها جبهة تحرير تيغراي، عن تشكيل تحالف مشترك يستهدف الإطاحة بنظام رئيس الوزراء أبي أحمد الذي يواجه اتهامات بتهميش الجبهة التي حكمت إثيوبيا لمدة 3 عقود قبل وصوله للسلطة عام 2018.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة