رسالة مفتوحة للرئيس الموريتاني من مجموعة أولاد منصور بشأن نزاع عقاري وتصرف إداري


هذا الخبر بعنوان "الموضوع: رسالة مفتوحة متظملة تظلما من تصرف إداري يثيب على خرق القانون" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت مجموعة أولاد منصور رسالة مفتوحة إلى السيد صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تطالب فيها بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليها ورفع التعدي الإداري المتمثل في منح أراضيها التاريخية لأطراف أخرى بطرق مخالفة للقانون.
وأوضحت الرسالة أن المجموعة تمتلك أراضي زراعية على الضفة اليمنى ورثتها عن أجدادها من مجموعة أولاد عبد اللّه ذات الأمارة التاريخية البركنية، مشيرة إلى أن وثائق تاريخية عديدة تثبت ملكيتها لهذه الأراضي، من أبرزها تقرير الفرنسي فيدال للوالي الفرنسي لغرب إفريقيا سنة 1924.
وأضافت المجموعة أن شخصا يدعى مولاي بمب جدو استصدر وثائق منح لعشرات الهكتارات على تلك الأرض دون اشتراطات قانونية، وقام ببيعها لأجانب بمبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى تجريف الأشجار والقبور. وقد لجأت المجموعة إلى القضاء الذي أصدر أحكاماً تقضي بشطب تلك الوثائق وإثبات ملكية الأرض للمجموعة.
وأشارت الرسالة إلى أن لجنة تحقيق برئاسة المفتش العام للقضاء وتحت إشراف وزير العدل ووزير الداخلية خلصت إلى تزوير الوثائق وأوصت بإعدامها وإحالة المشاركين فيها إلى العدالة. إلا أن بعض الجهات الإدارية نكست عن التقرير وطلبت تمكين الأجانب من الأرض الحساسة قرب الحدود السنغالية، مع توفير حماية أمنية لهم من قبل فرقة الدرك.
وفي ختام رسالتها، طالبت المجموعة الرئيس الموريتاني بإصدار الأوامر الحازمة لتطبيق مخرجات لجنة التحقيق، وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة، ومنع مكافأة المزورين حماية لحقوق المواطنين وأمن البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة