وزيرة التربية في موريتانيا تؤكد أن جودة التعليم هي أولوية العام الدراسي الجديد


هذا الخبر بعنوان "وزيرة التربية: جودة التعليم أولوية العام الدراسي الجديد" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي في موريتانيا، هدى باباه، يوم الأحد، أن الأولوية القصوى لقطاع التعليم خلال العام الدراسي 2026-2027 تتمثل في تحسين جودة التعليم ورفع مستوى تحصيل التلاميذ، وذلك بعد أن تركزت الجهود في المرحلة السابقة على توسيع العرض المدرسي، وتوفير الكوادر التدريسية، وتطوير البنى التحتية والتجهيزات.
وأوضحت هدى باباه خلال خطاب ألقته بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد، أن الوزارة ستركز جهودها على قياس الفعلي لأثر الإصلاح داخل الفصول الدراسية، عبر تحديث أدوات التقويم والمتابعة، وتكثيف برامج التكوين المستمر للمدرسين، بحيث لا يقتصر تقييم مسار الإصلاح على كمية الموارد والوسائل اللوجستية المقدمة فقط.
وتتضمن الخطة الاستراتيجية للعام الدراسي الجديد محاور عدة تشمل: تحسين جودة التعلمات، وتطوير آليات التقويم، ومعالجة النقص الحاصل في المؤسسات التعليمية، إلى جانب رفع كفاءة تسيير الموارد البشرية والمادية، والتوسع في استخدام الحلول الرقمية والاعتماد على البيانات الدقيقة في اتخاذ القرارات الإدارية والتربوية.
وتأتي هذه التوجهات استكمالاً لحزمة من الإجراءات والخطوات التي نفذها القطاع خلال العام الماضي، ومن أبرزها توظيف نحو 2283 مدرساً جديداً، ليصل إجمالي عدد المدرسين الذين تم اكتتابهم منذ عام 2019 إلى 15729 مدرساً، فضلاً عن استلام 575 فصلاً دراسياً خلال عام 2026، مع وجود توقعات بتسليم 3340 فصلاً إضافياً في المستقبل القريب.
وفيما يخص برامج الدعم المدرسي والاجتماعي، نجحت الوزارة في توفير 165350 زياً مدرسياً موحداً، وبلغ إجمالي الكفالات المدرسية 1738 كفالة يستفيد منها 249461 تلميذاً، إضافة إلى تدشين برنامج الأقسام الداخلية وتأسيس صندوق خاص بسكن المدرسين.
وعلى صعيد التأهيل والتكوين، استفاد 4864 مدرساً ومؤطراً تربوياً من برامج تدريبية متخصصة، وأعدت الوزارة دليلاً مرجعياً يحدد كفاءة المعلم، فضلاً عن تطوير منصة «تنوير» المخصصة للتكوين المستمر. كما تم الانتهاء من إعداد برامج التعليم الابتدائي والإعدادي متوافقة مع مقتضيات القانون التوجيهي، وطباعة 1,800,600 كتاب مدرسي، مع العمل على توسيع نطاق شبكة نقاط بيع الكتب لتكون في متناول الجميع.
وشملت جهود التحول الرقمي رقمنة الشهادات الدراسية وربطها بتطبيق «هويتي»، واعتماد نظام رقمي متكامل لعمليات الترقيات والتحويلات، يضاف إلى ذلك توزيع تجهيزات ومعدات متنوعة على المدارس والمؤسسات التعليمية، شملت أجهزة حاسوب، وأنظمة طاقة شمسية، وخزانات مياه، حسب ما أكدته هدى باباه.
وتعتزم الوزارة خلال العام الدراسي الجديد المضي قدماً في ترسيخ دعائم المدرسة الجمهورية، والارتقاء بمستوى الحكامة وإدارة الموارد، مع توفير الآليات اللازمة لتلقي التظلمات ومعالجة الاختلالات بصورة فورية.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا