جبهة تحرير أزواد تفند أنباء تقدم الجيش المالي نحو كيدال


هذا الخبر بعنوان "مالي.. جبهة تحرير أزواد تنفي تقدّم الجيش نحو كيدال" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت جبهة تحرير أزواد صحة الأنباء المتداولة بشأن تقدم الجيش المالي والفيلق الروسي باتجاه مدينة كيدال الواقعة في أقصى شمال شرق مالي. وفي تصريحات نشرها عبر صفحته على موقع فيسبوك مساء يوم الاثنين، أكد المتحدث باسم الجبهة محمد مولود رمضان أنه لمفارقة الواقع، لا توجد أي عمليات قتالية أو تقدم ميداني للجانب المالي نحو كيدال حتى هذه اللحظة، رداً على ما تداوله بعض الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح رمضان أنه لم يعد للجيش المالي أو الفيلق الروسي أي وجود في كيدال منذ ما بعد 25 إبريل الماضي، وذلك عقب سيطرة باماكو عليها بدعم روسي في عام 2023. وفي السياق ذاته، لفت مولود رمضان إلى أن الأوضاع الميدانية تقتصر على شن الجيش غارات بطائرات مسيرة تستهدف العائلات النازحة على الحدود الجزائرية والمخيمات البدوية، بينما يؤكد الجيش المالي في المقابل أن عملياته تستهدف مواقع الجماعات المسلحة حصراً استناداً إلى معلومات استخباراتية.
يُذكر أن شهر يوليو الماضي شهد هجوماً شنته جبهة أزواد على بلدة أنفيف الشمالية، بالتنسيق مع هجمات أخرى شاركت فيها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة. ورغم فرض الجبهة حصاراً على البلدة استمر لأيام، نجح الجيش المالي في فك الحصار عن القاعدة العسكرية هناك، وهو ما اعترفت به الجبهة سابقاً. وتُعد بلدة أنفيف موطناً لقاعدة عسكرية مهمة وبوابة استراتيجية لمنطقة كيدال وحلقة وصل رئيسية لإمدادات الحركة بين شمال ووسط مالي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة