موريتانيا
سياسة

قراءة متجددة في سؤال المصير الوطني: أي موريتانيا نريد اليوم؟

الأخبار٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص0 مشاهدة
قراءة متجددة في سؤال المصير الوطني: أي موريتانيا نريد اليوم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيُّ موريتانيا نريد؟ ومنّا من أدّى ما عليه؟" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيد طرح سؤال «أيُّ موريتانيا نريد؟» من مدينة أطار، بعد أكثر من ستة عقود على طرحه الأول من قِبل الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، فتح صفحة جديدة أمام جيل اليوم، لا لتكرار الإجابات بل لمساءلة الذات حول ما قدمه كل فرد للوطن. ويمثل هذا التساؤل قاعدة أخلاقية للعمل الوطني، حيث إن بناء الدول لا يقتصر على قرارات رئيس الجمهورية أو الحكومة، بل يعتمد على ما يؤديه كل مواطن ومسؤول من موقعه وتغليبه للمصلحة العامة على الاعتبارات الشخصية.

وتستوجب السنوات السبع الماضية من بناء الدولة تقييم التوجه الواضح نحو تعزيز المؤسسات وترسيخ الحكامة الفعالة وتحديث الإدارة، في مسار طويل يتطلب رؤية سياسية وإرادة مستمرة. وقد برز في هذا السياق اختيار فخامة رئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للوزير الأول المختار ولد اجاي، الذي استوعب المشروع الإصلاحي وامتلك الجرأة والرؤية للتعامل مع ملفات الدولة وتسريع وتيرة التنفيذ الحكومي.

ولا يخلو الإصلاح الحقيقي من مقاومة الأطراف التي ترتبط مصالحها بالوضع القائم، مما يفرض تفريقاً واضحاً بين النقد البناء الراعي لتحسين الدولة والمقاومة المعطلة للإصلاح. وتتحمل النخب الوطنية مسؤولية كبرى في تجاوز الحسابات الضيقة والمساهمة الفاعلة في الوعي الوطني، إلى جانب ضرورة عدم ترك المسؤول الكفء وحيداً في مواجهة صعوبات العمل العام.

ويظل الوفاء لمشروع فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مرتبطاً بالعمل والإنجاز وحماية المؤسسات، والانتقال من ثقافة انتظار ما تفعله الدولة إلى ثقافة ما يمكن للمواطن تقديمه لها، ليتحول نداء أطار إلى مشروع وطني متجدد يقوم على الكفاءة والمؤسسات القوية.

شارك الخبر: