موريتانيا
سياسة

الجيش المالي يكشف عن أهداف عمليته العسكرية في كيدال لتجفيف منابع الاقتصاد الإجرامي

الأخبار٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
الجيش المالي يكشف عن أهداف عمليته العسكرية في كيدال لتجفيف منابع الاقتصاد الإجرامي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيش المالي: هدف عملية كيدال توجيه ضربة قاضية "للاقتصاد الإجرامي"" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية أن العملية العسكرية التي نفذها الجيش اليوم الثلاثاء، بدعم من الشركاء الروس في كيدال، تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز أمن السكان المقيمين في تلك المنطقة من التراب الوطني، وضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع، وتأمين الحدود، إلى جانب توجيه ضربة قاسمة لما وصفته بـ"الاقتصاد الإجرامي" الذي تديره الجماعات المسلحة الإرهابية.

وأوضحت هيئة الأركان في بيان رسمي صدر مساء اليوم، أن العمليات الجوية والبرية التي جرت في قطاعات كيدال إن-تاسيك، تين-أسالك، وأبيبارا، قد أسفرت في مرحلتها الحالية عن القضاء على العديد من العناصر الإرهابية، إضافة إلى تدمير مركبات ومستودعات لوجستية تابعة لتلك الجماعات.

وأضاف البيان أنه تم تحديد مواقع تجمع للمسلحين واستهدافها بدقة في قطاعي تمبكتو وسوفارا، مشيراً إلى أن عمليات المراقبة والاستطلاع والبحث لا تزال مستمرة في القطاعات المعنية لتقييم نتائج الإجراءات المتخذة بدقة، والوصول إلى حصيلة نهائية مؤكدة، والتعامل مع أي تهديد محتمل وإزالته.

وفي سياق متصل، كانت جبهة تحرير أزواد قد أصدرت بياناً في وقت سابق اليوم أفادت فيه بأن قيادتها العسكرية اتخذت قراراً بـ"انسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها من مدينة كيدال"، وذلك عقب تقييم موضوعي للوضع العملياتي والتكتيكي، نظراً لأن العمليات الجوية للعدو أدت إلى تدمير معظم المنشآت العامة والمدنية وشكلت خطراً على حياة المدنيين.

وأكدت الجبهة أن هذا الإجراء يعد تدبيراً عملياتياً مؤقتاً يهدف إلى حماية قدراتها البشرية واللوجستية، مشيرة إلى أن الانسحاب تم دون خوض قواتها أي مواجهات مباشرة حتى الآن. يذكر أن مدينة كيدال الاستراتيجية الواقعة في الشمال المالي ظلت تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأكثر of decade، قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر 2023، ثم آلت السيطرة عليها في أواخر أبريل 2026 إلى جبهة تحرير أزواد إثر هجمات منسقة بالتحالف مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، قبل أن تعود القوات المسلحة المالية لاستعادة السيطرة عليها مجدداً.

شارك الخبر: