الجيش المالي يعزز قواته وآلياته في كيدال بعد عمليات واسعة النطاق


هذا الخبر بعنوان "الحكومة المالية: القوات المسلحة عززت انتشارها وآلياتها في كيدال" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الحكومة المالية مساء الثلاثاء أن القوات المسلحة للبلاد قامت بتعزيز انتشارها وآلياتها العسكرية في مدينة كيدال، والتي تمثل عاصمة المنطقة الإدارية الثامنة لمالي. وأكدت الحكومة في بيان رسمي أن هذه الخطوة جاءت نتيجة عمليات جوية وبرية مكثفة شهدتها المدينة الواقعة في شمال البلاد.
وأشارت الحكومة إلى أن تعزيز الوجود العسكري يمهد لآفاق إيجابية تسهم في عودة تدريجية للإدارة والخدمات الاجتماعية الأساسية، بما يخدم مسار التنمية وعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة. كما شددت على أن العمليات الحالية تاتي في إطار فرض سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، معتبرة حماية المواطنين وممتلكاتهم أولوية قصوى للقوات المسلحة المالية.
وأضاف البيان أن القوات المالية كانت قد أعادت تكييف انتشارها العملياتي في محيط منطقتي أنفيف وأجيلهوك، مع الحفاظ على قدراتها وحضورها في كيدال، وذلك على خلفية الهجمات المركبة والمعقدة التي وقعت في شهر أبريل الماضي. وكانت القوات المسلحة قد أعلنت في وقت سابق من يوم الثلاثاء عن استعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية إثر عمليات واسعة النطاق.
وفي المقابل، أصدرت جبهة تحرير أزواد بياناً أوضحت فيه أن قيادتها العسكرية اتخذت قراراً بالقيام بانسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها من مدينة كيدال، وجاء هذا القرار عقب تقييم دقيق للوضع الميداني، نظراً لأن العمليات الجوية أدت إلى تدمير واسع في المنشآت المدنية وشكلت خطراً على حياة المدنيين. وأكدت الجبهة أن هذا الإجراء مؤقت للحفاظ على القدرات البشرية واللوجستية، مشيرة إلى أن الانسحاب تم دون خوض مواجهات مباشرة.
يذكر أن مدينة كيدال ظلت تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأكثر من عشر سنوات، قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر 2023، لتخضع مجدداً لسيطرة جبهة تحرير أزواد في أواخر أبريل 2026 إثر هجمات منسقة بالشراكة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، قبل أن يعود الجيش المالي للسيطرة عليها من جديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة