بيرام الداه اعبيد يدعو لتحقيق شامل في تمويل الحملات الإعلامية الموجهة ضد معارضي السلطة


هذا الخبر بعنوان "بيرام يطالب بتحقيق في أموال الحملات المُستهدفة لـ"معارضي السلطة"" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب رئيس منظمة إيرا الحقوقية والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيد بفتح تحقيق موازٍ لكشف مصادر تمويل الصحفيين والمدوّنين الذين يتولون الترويج للوزير الأول وأداء حكومته، بالإضافة إلى تحديد الجهات التي تقف خلف الحملات المستهدفة لمعارضي السلطة.
وأوضح ولد اعبيد في منشور له أن هناك معلومات جرى تداولها بشأن تمويلات وامتيازات ومنافع حصل عليها بعض الصحفيين والمدوّنين داخل موريتانيا وخارجها، لقاء نشر مضامين مؤيدة للوزير الأول أو الدفاع عنه بطريقة منهجية.
ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل، شفاف، وموثّق حول هذه الشبكات بغرض تحديد المستفيدين، المبالغ المدفوعة، مصادر التمويل، الوسطاء المحتملين، والخدمات المقدمة فعلياً، فضلاً عن الإجراءات المعتمدة.
وأضاف أن الحكومة إن كانت قد قررت التحقيق فيما يُتداول عن تمويل مدوّنين مقيمين في الخارج وما يواجهونه من اتهامات بالابتزاز ضد مسؤولين سياسيين، فإن الإنصاف يوجب شمول التحقيق لكافة الأطراف دون استثناء.
كما شدد على ضرورة كشف الحقيقة بعيداً عن الانتقائية، مؤكداً أهمية معرفة ما إذا كانت موارد عامة قد استخدمت بشكل مباشر أو غير مباشر لتمويل الترويج السياسي، وتحسين صورة الوزير الأول أو غيره من أركان الحكم، أو لتمويل حملات إعلامية تدافع عن أدائهم وتهاجم الخصوم السياسيين.
وأكد ولد اعبيد أن المال العام هو ملك للمواطنين ولا يجوز استخدامه لشراء المديح أو تمويل حملات ضد الخصوم، مشيراً إلى أن حرية الصحافة لا يمكن أن تحقق غاياتها إذا تحول المراقضون للسلطة إلى تابعين لها مالياً.
وفي ختام بيانه، طالب بيرام الداه اعبيد الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لوضع حد لما وصفه بالمناخ الإعلامي المريض، والعمل على إعادة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها بشكل طبيعي بعيداً عن شبكات الدعاية والهجوم، مؤكداً أن الدول تُبنى بالإنجازات الملموسة لا بالدعاية والمديح.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا