جبهة تحرير أزواد: نقاتل ثاني أقوى جيش في العالم ونمتلك عزيمة تفوق العتاد


هذا الخبر بعنوان "جبهة تحرير أزاود: نواجه جيش ثاني قوة عسكرية بالعالم" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، يوم الأربعاء، أن الجبهة تواجه "جيش ثاني أقوى قوة عسكرية في العالم" في إشارة واضحة إلى الفيلق الإفريقي الروسي.
وأكد أن هذه المواجهات أثبتت أن العظمة لا تقتصر على عدد الأسلحة والمعدات أو المدارس العسكرية، بل تستند إلى قوة القناعة والعزيمة والجلد والمعرفة التامة بطبيعة الأرض.
وفي منشور عبر صفحته على منصة فيسبوك، أوضح المتحدث أن مقاتلي الجبهة أظهروا قدرة فائقة، سواء في خضم المعارك أو أثناء عمليات الانسحاب، على الحفاظ على قواهم وفرض إيقاعهم الخاص على الخصم.
وأضاف أنهم أبانوا في كل اختبار عن شجاعة وقدرة على التكيف تكفلان إفشال حسابات من يستهينون بهم، مشدداً على أنهم تعلموا كيفية الصمد وتنظيم الصفوف والبقاء سادة لمصيرهم في أوقات المحن كما في لحظات الانتصار.
ووجه دعوة لمن وصفه بالعدو، في إشارة إلى الجيش المالي، للاستعداد لغد صعب ومظلم يتم خلاله نقل العناصر مكدسين في الشاحنات كالخراف.
يأتي هذا التصريح في ظل التطورات الميدانية التي شهدتها مدينة كيدال الواقعة بالشمال المالي، حيث أعلن الجيش المالي يوم الثلاثاء عن استعادة السيطرة على المدينة إثر عمليات جوية وبرية واسعة نفذها بالتعاون مع شريكه الروسي المتمثل في الفيلق الإفريقي. وفي المقابل، أصدرت جبهة تحرير أزواد بياناً أفادت فيه بأنها اتخذت قراراً بإجراء انسحاب استراتيجي ومنضبط لقواتها من المدينة.
وفي سياق متصل، أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية يوم الأربعاء بياناً أكدت فيه تنفيذ الجيش المالي لضربة دقيقة استهدفت مسلحين كانوا يتجمعون في نقطة تبعد 60 كيلومترا شمال كيدال، فضلاً عن التعامل بنجاح مع عدة نقاط أخرى في منطقة تساليت، والقضاء على مسلحين وتدمير مركبتهم في منطقة تالهنداك.
يُذكر أن مدينة كيدال ظلت تحت سيطرة الحركات الأزوادية لأكثر من عشر سنوات قبل أن يستعيدها الجيش المالي في نوفمبر 2023. وفي أواخر أبريل 2026، عادت المدينة لتصبح تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد نتيجة هجمات منسقة شنتها بالتحالف مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، قبل أن ينجح الجيش المالي مجدداً في استعادة السيطرة عليها مؤخراً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة