قائد الأركان المالية يؤكد: لا مفاوضات مع "العدو" لإطلاق سراح العسكريين المفرج عنهم


هذا الخبر بعنوان "قائد الأركان المالية: لم نُجر أي مفاوضات مع "العدو" للإفراج عن العسكريين" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، الجنرال إليزيه جان داوو، عدم إجراء أي مفاوضات مع "العدو" بشأن الإفراج عن العسكريين الماليين الذين ظلوا محتجزين لأشهر لدى جبهة تحرير أزواد، إثر هجمات مشتركة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين نُفذت في 25 من أبريل الماضي ضد الجيش المالي في 7 مدن بشكل متزامن.
وأوضح جان داوو، خلال كلمة ألقاها يوم أمس الاثنين بمناسبة استقبال الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا للعسكريين المفرج عنهم، أن السلطات وفرت الظروف التي جعلت استمرار احتجاز الرهائن أمرا لا يطاق بالنسبة لخاطفيهم، مشيرا إلى أن هذه الجهود تمت بتعليمات مباشرة من رئيس الدولة الذي سعى بكل الطرق لتحرير كافة العسكريين المحتجزين.
من جانبه، أرجع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع، الجنرال عمر ديارا، عملية الإفراج إلى تضافر جهود جميع الفاعلين، وخاصة الأركان العامة للجيوش التي نفذت حملة جوية مكثفة شكلت ضغطا قويا على الجماعات الإرهابية. وأضاف ديارا، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، أن الهدف الرئيسي من لقاء العسكريين برئيس المرحلة الانتقالية هو تأكيد عزمهم على مواصلة القتال.
وفي ذات السياق، صرح المتحدث باسم العسكريين المفرج عنهم، العقيد أداما باكايوكو، بأن ورفاقه على أتم الاستعداد للعودة إلى جبهة القتال بجانب أفراد الجيش المالي، مشددا على أنه لن يتم التنازل عن أي شبر من التراب الوطني المالي. ودعا باكايوكو، خلال كلمته أمام غويتا، الشعب المالي إلى مساندة جيشه في معركته حفاظا على سيادة مالي ورفاهية شعبها.
يذكر أنه قد تم الإفراج في 13 من أغسطس الجاري عن 82 عسكريا ماليا؛ حيث ذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية في بيان لها أن الجيش حررهم من قبضة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد، في حين أفادت الجبهة الأزوادية في بيان منفصل بأن إطلاق سراحهم تم لأسباب إنسانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة