فرنسا وتشاد تعززان شراكتهما الدفاعية بمذكرة تفاهم جديدة خلال زيارة ديبي لباريس


هذا الخبر بعنوان "فرنسا وتشاد توقعان مذكرة تفاهم دفاعية خلال زيارة ديبي لباريس" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تعزيز العلاقات الثنائية، وقعت فرنسا وتشاد يوم الثلاثاء مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير التعاون في مجال القدرات الدفاعية وتعزيز قدرات القوات المسلحة التشادية في مجالات التصنيع والابتكار. جاء التوقيع على هامش مباحثات موسعة في قصر الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التشادي المشير محمد إدريس ديبي إتنو.
وقد جرى التوقيع على المذكرة من قبل وزيرة القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية، كاترين فوتيرين، ونظيرها التشادي، وزير الدفاع والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، الجنرال إسحاق مالوا جاموس.
وشملت المباحثات بين الرئيسين ماكرون وديبي مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التجارة، والاقتصاد، والأمن، والبنية التحتية، والصحة، والصناعة. كما تطرق الجانبان إلى التحديات الأمنية المستمرة في منطقة الساحل، والحرب الدائرة في السودان، والأوضاع الأمنية في ليبيا، بالإضافة إلى الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليمي.
من جهته، دعا الرئيس ديبي نظيره الفرنسي إلى بناء "تعاون نموذجي جديد ومتوازن" يرتكز على الشفافية والثقة، ويعود بالنفع على شعبي البلدين الصديقين. وأوضح الرئيس ماكرون أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل "خطوة جديدة" نحو تعزيز الشراكة الدفاعية بين البلدين في إطار علاقة متجددة. وأضاف ماكرون عبر منصة إكس أن فرنسا وتشاد تعملان معًا على بناء "شراكة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الملموس لما فيه مصلحة" شعبيهما، مع التركيز على الجوانب الثقافية والاقتصادية وتحقيق تقدم ملموس في شراكاتهما.
تاريخياً، تعد تشاد حليفاً تقليدياً لفرنسا في منطقة الساحل الأفريقي. إلا أن العلاقات شهدت تحولاً بعد إلغاء تشاد لاتفاقية تعاون دفاعي قائمة منذ عقود مع باريس في نوفمبر 2024، مما أدى إلى بدء انسحاب القوات الفرنسية من الأراضي التشادية، والذي اكتمل في أوائل عام 2025.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة