معاناة سكان بوتلميت بين جحيم غلاء الأسعار وشلل الخدمات الصحية


هذا الخبر بعنوان "الغلاء وتوقف خدمات المستشفى.. ثنائي "الرعب" بمدينة بوتلميت" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُثقل غلاء الأسعار وتعطل خدمات مستشفى حمد بن خليفة كاهل سكان مدينة بوتلميت، في ثنائية تُضاعف معاناتهم اليومية وسط محدودية الدخل وارتفاع كلفة المعيشة والعلاج.
وتتعدد أشكال المعاناة في المدينة، حيث يشتكي الساكنة من نقص الأدوية، وانقطاعات التيار الكهربائي، وتراكم النفايات، والضرائب المرتفعة، وتهالك شبكة الطرق، مطالبين بتدخل عاجل يضع حداً لهذا الوضع الخدمي والمعيشي المتفاقم.
وفي تصريحات لفريق وكالة الأخبار المستقلة، أوضحت المواطنة ميمونة مولود أن غلاء المعيشة يضر بالجميع، مشيرة إلى أن سعر كيلوغرام اللحم بلغ 4000 أوقية قديمة، وأن أسعار الدجاج والسمك والخضروات شهدت ارتفاعات مماثلة، بينما قد لا يتجاوز دخلها اليومي 1000 أوقية قديمة.
من جانبه، أكد المواطن الشيخ ولد محمود أن الأسعار باهظة في المدينة، وأن تعطل مستشفى حمد يشكل عبئاً كبيراً على المرضى، معتبراً أن العيش في مدينة بلا مستشفى فعال يُعد مشكلة حقيقية.
بدوره، أبدى أحمد كوري امبارك استغرابه من الارتفاع الجنوني لأسعار اللحوم التي قد تصل إلى خمسة ألاف أوقية قديمة، مشيراً إلى أن المشكلة الكبرى تكمن في القطاع الصحي الذي يعاني من نقص الأدوية وغياب الأطباء المتخصصين، وهو الذي يتداوى من آثار جلطة دون وجود تأمين صحي.
وأكدت اسلكها مولود أن أزمة مستشفى المدينة تُنغص حياة السكان بسبب إضراب الأطباء والعاملين لأسباب حقوقية، محذرة من أن تأخر علاج المرضى واضطرارهم للسفر قد يود بحياتهم.
وفي السياق ذاته، أشار المرابط يعقوب إلى تردي الخدمات الصحية لدرجة عدم توفر سوى متدربين لا يمكنهم حتى تعليق حقنة للحمى، فضلاً عن مضاعفة أسعار السلع.
وفي نفس المعاناة، طالب محمدو عبد الله بتنظيف المدينة، وترميم الشوارع، وتخفيف الضرائب على المواد الأساسية، وتحسين الرعاية الصحية والاهتمام بالمرضى.
أما سيدي محمد الشيخ، فقد لفت إلى معاناة بوتلميت من انقطاعات الكهرباء ونقص الأدوية وشلل المستشفى، مطالباً الدولة بالالتفات إلى هذه المدينة العريقة وحل مشكلاتها الملحة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة