موريتانيا
سياسة

مباحثات رفيعة المستوى بين أسيمي غويتا وفلاديمير بوتين لتعزيز التنسيق الأمني في مالي والساحل

صحراء ميديا١٩ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٨ م0 مشاهدة
مباحثات رفيعة المستوى بين أسيمي غويتا وفلاديمير بوتين لتعزيز التنسيق الأمني في مالي والساحل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غويتا وبوتين يتفقان على مواصلة التنسيق الأمني في مالي والساحل" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اتفق رئيس مالي الانتقالي أسيمي غويتا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء على ضرورة مواصلة التنسيق الأمني المشترك في مالي ومنطقة الساحل، وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي ناقش ملفات الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي بين الجانبين.

وأوضح الكرملين أن أسيمي غويتا أبدى امتنانه للدعم الذي تقدمه روسيا لدعم أمن مالي وجهود مكافحة الإرهاب، لا سيما في ظل تصدي البلاد لهجمات الجماعات المسلحة. وأكد الجانبان على التزامهما بمواصلة تنسيق الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في مالي والمنطقة الصحراوية والساحلية، فضلاً عن استعراض أبرز الملفات على أجندة العلاقات الثنائية.

وتسعى كل من موسكو وباماكو إلى الدفع قدماً بالحوار السياسي وتوسيع قنوات التواصل على كافة المستويات، إضافة إلى تطوير مجالات التعاون التجاري والاقتصادي والإنساني بحسب ما أفاد به الكرملين. ويأتي هذا الاتصال امتداداً للعلاقات المتنامية بين البلدين منذ زيارة أسيمي غويتا إلى روسيا في يونيو حزيران 2025، والتي شهدت توقيع اتفاقيات لتعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية، فضلاً عن التعاون في قطاع الطاقة النووية للاستخدام السلمي.

وتتضمن محاور التعاون المتفق عليها بين البلدين قطاعات التنقيب الجيولوجي، استغلال الموارد الطبيعية، الطاقة، الخدمات اللوجستية، والمشروعات الإنسانية. وتعتمد مالي بصورة رئيسية على الشراكة مع روسيا في الشأن الأمني عقب إنهاء باماكو لارتباطاتها مع الشركاء العسكريين الغربيين، حيث يبرز التعاون العسكري الحالي من خلال قوات «أفريكا كوربس» التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تقر باماكو بوجودها رسمياً.

ويأتي هذا الاتصال بعد مضي نحو أربعة أشهر على وقوع هجمات منسقة في 25 أبريل نيسان طالت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية واستراتيجية في مالي، بيد أن بيان الكرملين لم يربط بين الاتصال وأي هجمات بعينها، ولم يصدر أي إعلان عن إبرام اتفاق جديد أو إرسال تعزيزات إضافية من القوات الروسية.

شارك الخبر: