موريتانيا
سياسة

تحالف "قوى الإنقاذ" يفتح النار على واقع مسلحة نواكشوط ويطالب بتحرك حكومي عاجل

الأخبار٢٠ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص0 مشاهدة
تحالف "قوى الإنقاذ" يفتح النار على واقع مسلحة نواكشوط ويطالب بتحرك حكومي عاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""قوى الإنقاذ" يزور مسلخة نواكشوط وينتقد واقعها "المزري"" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى وفد من تحالف "قوى الإنقاذ" زيارة ميدانية يوم الأربعاء إلى مسلخة نواكشوط الواقعة بمقاطعة توجنين في ولاية نواكشوط الشمالية، حيث أبدى استياءه الشديد من الأوضاع داخل المرفق ووصفها بـ"المزريّة"، داعياً الحكومة إلى تحمل كامل مسؤوليتها تجاه صحة المواطنين وتكثيف الرقابة على اللحوم المعروضة للاستهلاك.

وأوضح الرئيس الدوري للائتلاف النائب محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة جولات ميدانية ينظمها الائتلاف لرصد الاختلالات عن قرب ونقل صورة واقعية وحية للرأي العام بعيداً عن الخطابات النظرية.

وأشار ولد الشيخ محمد فاضل إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المسلخة تتمثل في غياب المعايير الصحية الأساسية لمعالجة اللحوم الموجهة للمواطنين، مما ينذر بانتشار الأمراض. وأضاف أن هذا النقص يمتد ليشمل مواقع النحر والذبح، فضلاً عن افتقار العاملين لمعدات الوقاية الضرورية من قفازات وملابس واقية، إلى جانب تفشي التلوث البيئي وتراكم الأوساخ في أرجاء المسلخة. ودعا الحكومة إلى إيلاء أولوية قصوى لصحة الغذاء، محملاً الوزارة المعنية مسؤولية هذه الاختلالات.

من جانبه، انتقد عضو مكتب الائتلاف ورئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية "تحدي" يعقوب ولد لمرابط الظروف القاسية التي يُجهّز فيها اللحم الموجه لسكان العاصمة، واصفاً وضعية البيطريين المراقبين بالـ"سيئة". واستغرب فحص الحيوانات المذبوحة التي تزود العاصمة بالعين المجردة فقط، متسائلاً عن الجوانب القانونية لتعويض بعض رجال الأعمال عن الشياه المذبوحة.

بدوره، اعتبر عضو الائتلاف ورئيس حزب العمران أحمد هارون الشيخ سيديا أن المشاهد داخل المسلخ تعكس "كوارث ومآسي" تدل على غياب دور الدولة، مشيراً إلى تراكم القاذورات في مختلف الجوانب. وشدد على أن تراجع الرقابة على اللحوم يعكس تجاهل الدولة لصحة المواطنين، مؤكداً أن الحل يكمن في وجود سلطة تحمي المواطنين وترعى شؤونهم بكفاءة.

شارك الخبر: