أساتذة التعليم العالي يقررون التصعيد والإضراب في ديسمبر احتجاجاً على تجاهل مطالبهم


هذا الخبر بعنوان "نقابة التعليم العالي تقرر خطوات تصعيدية بينها الإضراب" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قرر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي الدخول في خطوات تصعيدية، تشمل التوقف عن التدريس وإيداع إشعار بالإضراب في منتصف شهر ديسمبر القادم. ودعا المكتب أمناء الأقسام إلى اجتماع السبت المقبل في المقر المركزي للنقابة، وذلك في إطار التحضير لهذه الخطوات.
واتفق أعضاء المكتب على إيداع إشعار بالإضراب الشامل لدى الجهات المعنية في أيام 15 و16 و17 و18 ديسمبر القادم، مع توقيف الدروس يوم 4 نوفمبر 2026 للمشاركة في وقفة احتجاجية مقررة في نفس اليوم ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً في ساحة الحرية.
وتدارس المكتب التنفيذي خلال اجتماعه الوضع الداخلي للنقابة، لا سيما ما يتعلق بضبط الاجتماعات والحضور، والوضع النقابي العام، ومدى التقدم المحرز في العريضة المطلبية.
وكان رئيس النقابة، الدكتور النان ولد المامي، قد وجه رسالة في الأول من أكتوبر الجاري إلى الرئيس محمد ولد الغزواني، طالبه فيها باسمه وباسم النقابة بمنحه لقاءً، معرباً عن آمال النقابة الكبيرة في هذا اللقاء. وأضاف ولد المامي أن الاستماع للنقابة سيكون مفيداً لحمل هموم الجامعة وخدمة المصلحة العامة والسعي للارتقاء بالتعليم العالي، مشيراً إلى أن النقابة اعتادت بعد كل مؤتمر لها أن تلتقي الرئيس، مما أسس لتقليد يرسخ مبدأ التشاور والاحترام المتبادل بين الدولة ونخبتها الجامعية. إلا أنه، وللأسف، لم يتحقق هذا اللقاء منذ أكثر من سنة ونصف على انعقاد مؤتمرها الأخير.
وشدد ولد المامي على أن المكتب التنفيذي للنقابة قد طرق كل الأبواب واتبع جميع القنوات الرسمية وغير الرسمية للحصول على اللقاء دون جدوى، في الوقت الذي مُنحت فيه فرص اللقاء لجهات وشخصيات ليست بنفس الأهمية. وتساءل ولد المامي بمرارة عن الأسباب المحتملة وراء عدم تحقق هذا اللقاء، مستفسراً عما إذا كانت هناك أسباب موضوعية تتعلق بظروف غير معلومة، أم أسباب ذاتية تتعلق بشخص أو أشخاص لهم علاقة بتسيير الملف.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة