تقرير أممي يكشف: نصف مليار دولار حصيلة تهريب البشر إلى أوروبا عبر المسارات البحرية


هذا الخبر بعنوان "تقرير أممي: نصف مليار دولار تكاليف عمليات التهريب إلى أوروبا" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للهجرة أن تكاليف عمليات تهريب البشر عبر المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا بلغت حوالي نصف مليار دولار خلال العام الماضي. وأظهرت دراسة استقصائية أجرتها المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب من نصف المهاجرين الذين حاولوا الوصول إلى إيطاليا أو مالطا، قادمين من شمال أفريقيا أو تركيا، دفعوا رسوماً تجاوزت 7,500 دولار للشخص الواحد.
وأشارت الدراسة إلى وجود مسارات أخرى أقل تكلفة مقارنة بمسار وسط البحر الأبيض المتوسط المزدحم. ووصف التقرير مسار شمال غرب أفريقيا عبر المحيط الأطلسي بأنه "مسار بحري محفوف بالمخاطر"، حيث يسافر المهاجرون على متن قوارب مكشوفة من سواحل شمال غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية، ويتقاضى المهربون مبالغ زهيدة تصل إلى 170 دولاراً فقط عن كل شخص.
وقدرت الدراسة أن عدد الأشخاص الذين تم تهريبهم عبر المسارات البحرية الأربعة الرئيسية المؤدية إلى أوروبا خلال عام 2025 يتراوح بين 190,000 و 209,000 شخص. وتصدر مسار وسط البحر الأبيض المتوسط قائمة المسارات الأكثر نشاطاً، يليه مسار شرق البحر الأبيض المتوسط الذي يمتد من تركيا وليبيا والشرق الأوسط باتجاه اليونان وقبرص وبلغاريا. وجاء مسار شمال غرب أفريقيا عبر المحيط الأطلسي في المرتبة الثالثة، وحل أخيراً مسار غرب البحر الأبيض المتوسط الذي يربط شمال وغرب أفريقيا بإسبانيا.
ونبه التقرير الأممي إلى أن العديد من الأشخاص الذين دفعوا هذه الرسوم بهدف الوصول إلى أوروبا لم يصلوا في نهاية المطاف إلى وجهتهم، مؤكداً أنه من بين جميع الأشخاص الذين انطلقوا عبر المسارات البحرية في عام 2025، فقد 3,404 أشخاص حياتهم أو أُبلغ عن فقدانهم. فيما تم اعتراض 104,200 شخص آخرين في عرض البحر وإعادتهم.
وأشار مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى أن "الجناة يرتكبون جرائم التهريب بهدف تحقيق الربح"، ومع ذلك، فإنه ليس كل من يحاول الدخول بطريقة غير نظامية عبر المسارات البحرية يكون قد استعان بمهربين. وقدر المكتب الأممي أن ما يتراوح بين 72% و 86% من الأشخاص الذين سلكوا مسار وسط البحر الأبيض المتوسط في عام 2025 قد استعانوا بمهربين، وكذلك ما بين 73% و 83% ممن سلكوا مسار شمال غرب أفريقيا عبر المحيط الأطلسي. فيما أكد أن النسبة تراوحت بين 57% و 90% في مسار غرب البحر الأبيض المتوسط، بينما تراوحت بين 75% و 90% على مسار شرق البحر الأبيض المتوسط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد