الجزائر تعزز وجودها العسكري في النيجر بوصول أول قافلة وقود ودعم أمني


هذا الخبر بعنوان "وصول قافلة وقود جزائرية للنيجر بعد نشر قوة عسكرية بها" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت القنصلية الجزائرية في أغاديز، الواقعة شرق النيجر، بوصول أول قافلة وقود قادمة من الجزائر. يأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من مصادقة البرلمان الجزائري بغرفتيه على إرسال وحدات عسكرية إلى النيجر لحماية المنشآت النفطية.
وأوضح بيان صادر عن القنصلية الجزائرية مساء السبت، أن القنصل الجزائري في أغاديز، بالتعاون مع السلطات النيجرية المحلية، أشرف على استقبال هذه القافلة. ورغم أن البيان لم يقدم تفاصيل دقيقة حول حمولة القافلة، إلا أن تقارير إعلامية محلية أشارت إلى أن مفرزة عسكرية جزائرية رافقت القافلة التي تضم ما لا يقل عن 50 شاحنة، وذلك بهدف تأمينها.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق، الجمعة 30 أكتوبر، بوصول قافلة عسكرية جزائرية إلى مدينة أرليت بشمال غرب النيجر، استناداً إلى شهادات 10 أشخاص. وذكرت الوكالة أن هذه القافلة تمثل أول انتشار لقوات جزائرية خارج البلاد منذ عام 1973، وذلك بعد قرار الرئيس عبد المجيد تبون إرسال قوات إلى النيجر بناءً على طلب منها.
وكان الرئيس تبون قد وقع في بداية الأسبوع الماضي قراراً بإرسال وحدات من الجيش الجزائري إلى النيجر، بهدف "ضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة الجزائرية - النيجرية"، وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة الجزائرية. وتعد الطاقة والأمن من أبرز مجالات التعاون بين البلدين الجارين.
في سياق متصل، أطلقت شركة سوناطراك الجزائرية، بالشراكة مع الشركة الوطنية النيجرية، في أغسطس الماضي مرحلة جديدة في حقل كفرا النفطي شمال النيجر، من خلال حفر 4 آبار استكشافية. كما بدأت الجزائر في يونيو 2026 بأشغال إنجاز الشطر الخاص بها من مشروع "أنبوب الغاز العابر للصحراء"، الذي يربط بين البلدين ويبلغ طوله حوالي 4200 كيلومتر، وتصل قدرته الإنتاجية إلى 30 مليار متر مكعب سنوياً.
على الصعيد الأمني، وقع البلدان مؤخراً على بروتوكول تعاون عسكري. وقبل ذلك، أرسلت الجزائر في أغسطس الماضي 4 طائرات قتالية إلى النيجر لدعمها في مواجهة محاولة الانقلاب التي تعرض لها نظام الرئيس الانتقالي الجنرال عبد الرحمن تياني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة