النائب يحي ولد اللود يؤكد أن استقرار موريتانيا هو رأس مالها الحقيقي وحماية الديمقراطية واجب شعبي


هذا الخبر بعنوان "يحيى اللود: الاستقرار أكبر رصيد لموريتانيا وحماية الديمقراطية مسؤولية الشعب" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد النائب البرلماني عن دائرة أمريكا يحي ولد اللود أن الاستقرار النسبي الذي تحظى به موريتانيا يعد بمثابة أهم رصيد يمكن للبلاد أن تعرف به نفسها أمام العالم والمستثمرين، مشددا على أن الدفاع عن مكتسبات الديمقراطية وحمايتها بكافة الطرق يقع على عاتق الشعب.
وأوضح في تدوينة على منصة فيسبوك أن هذا الاستقرار يمثل فرصة حقيقية لجذب الاستثمارات في قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة، بما يسهم في إخراج البلاد من دائرة الفقر والبؤس.
وأشار إلى وجود تحضيرات أوروبية لمنتدى استثماري في نواكشوط، إلى جانب ترقب زيارة وفد يضم شركات ومستثمرين أمريكيين إلى البلاد في شهر أكتوبر القادم، ففضلا عن ذلك، بدأت دول الخليج مؤخرا تنفيذ أضخم استثمارات في قطاع الطاقة على مستوى تاريخ البلاد.
وحذر من أن تصرفات بعض المسؤولين القائمة على الأنانية والانتهازية قد تؤدي إلى ضياع هذه الفرص وتبديد الآمال المعقودة على الاستثمارات في تحسين ظروف المواطنين، وذلك مقابل تحقيق مصالح شخصية مؤقتة.
واختتم يحي ولد اللود بالتأكيد على أن الدستور خط أحمر، وأن أي محاولة للمساس به أو الالتفاف عليه ستعتبر إعلانا للحرب على مستقبل موريتانيا واستقرارها، لافتا إلى أنها ستقابل بمقاومة شعبية وسياسية واسعة النطاق، ومداعيا الرئيس غزواني إلى تحمل مسؤوليته الكاملة تجاه تبعات الأوضاع.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا