موريتانيا
اقتصاد

وزير الطاقة: شراكة مورفي أويل تفتح آفاقاً واعدة لاستكشاف ثروات الحوض الساحلي الموريتاني

الأخبار٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ م0 مشاهدة
وزير الطاقة: شراكة مورفي أويل تفتح آفاقاً واعدة لاستكشاف ثروات الحوض الساحلي الموريتاني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الطاقة: دخول مورفي أويل يفتح آفاقا لاكتشاف إمكانات حوضنا الساحلي" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الطاقة والنفط، محمد ولد عبد الفتاح، أن الشراكة الاستراتيجية مع شركة "مورفي أويل كوربوريشن" الأمريكية تفتح أبواباً جديدة لاستكشاف الإمكانات الهائلة للحوض الساحلي الموريتاني. جاء هذا التصريح خلال حفل توقيع عقدين هامين للاستكشاف والإنتاج، يغطيان المقطعين البحريين C10 وتيوف، بين موريتانيا وشركة مورفي أويل.

وأوضح الوزير أن دخول مورفي أويل في مجال الاستكشاف والإنتاج لهذين المقطعين، اللذين يمتلكان معطيات جيولوجية غنية، سيضفي رؤية متجددة على الإمكانات غير المكتشفة في الحوض الساحلي. وأضاف أن خبرة الشركة في أحواض رسوبية مشابهة حول العالم ستساهم في فهم أعمق للمكامن النفطية والغازية، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الشراكة إلى اكتشافات جديدة.

وأشار ولد عبد الفتاح إلى أن هذه الشراكة، التي تأتي في ظل تحديات طاقوية عالمية متزايدة، تمثل خطوة واعدة في المسار التنموي للبلاد، وتجسيداً لرؤية الرئيس محمد ولد الغزواني لجعل الطاقة محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي والصناعي. كما أنها تأتي كثمرة لسياسات الحكومة الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من موارد المحروقات.

وأكد الوزير أن توقيع هذه الشراكة في ظل الظروف الحالية يؤكد الثقة التي تحظى بها موريتانيا لدى المستثمرين، بفضل مؤهلاتها الاستراتيجية وموقعها الجغرافي المتميز وقدرتها على الوصول إلى أسواق الطاقة الكبرى، بالإضافة إلى استقرارها السياسي ووضوح إطارها الاستثماري وتنافسيتها.

واختتم بالتأكيد على أن استراتيجية قطاع الطاقة تهدف إلى مضاعفة فرص الاستكشاف والاستغلال من خلال استقطاب شركاء يمتلكون القدرات الفنية والمالية اللازمة.

شارك الخبر: