انطلاق الحملات الانتخابية الرئاسية في نيجيريا وسط تحديات أمنية واقتصادية جسيمة


هذا الخبر بعنوان "نيجيريا: حملة انتخابية على وقع تحديات أمنية واقتصادية" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت رسمياً يوم الأربعاء في أبوجا الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة في 16 من يناير 2027، في ظل استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه نيجيريا باعتبارها البلد الأكثر سكانا في القارة الإفريقية.
يشهد السباق الرئاسي تنافس 19 مترشحا، من بينهم الرئيس الحالي بولا أحمد تينوبو الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية، إلى جانب 3 نساء ومعارضين بارزين مثل عتيقُ أبوبكر الذي حل ثانيا في انتخابات 2023، وبيتر أوبي الذي جاء ثالثا في السباق الماضي. وفي السياق ذاته، يقود تحالف "جي 100" المعارض جهودا حثيثة لتقدم المعارضة بمرشح موحد للرئاسة تجنبا لتشتت الأصوات كما حدث في رئاسيات 2023.
من جانبه، يعتمد حزب "مؤتمر جميع التقدميين" الحاكم على الترويج لسياسات الإصلاح والإنجازات المحققة في عهد بولا أحمد تينوبو. وأوضح مدير الاتصال في الحزب بالا إبراهيم أن إلغاء دعم البنزين والكهرباء، والإصلاحات الضريبية، وخفض قيمة النايرا كانت قرارات صعبة لكنها ضرورية للبلاد. وأشار إلى تسجيل نيجيريا نموا بنسبة 4% في عام 2025 وانخفاض التضخم إلى 15.43% مقارنة بـ33% في سنة 2024.
وعلى الصعيد الاقتصادي أيضا، تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن أكثر من نصف النيجيريين كانوا تحت خط الفقر سنة 2025 مقابل نحو 42% في عام 2022، بينما أكد صندوق النقد الدولي في يونيو الماضي أن الإصلاحات التي قامت بها البلاد عززت ثقة المستثمرين والاستقرار الاقتصادي رغم ارتفاع نسبة الفقر.
أما على الصعيد الأمني، فيشكل الاضطراب هاجسا كبيرا للنيجيريين؛ حيث يخوض الجيش حربا في الشمال ضد الجماعات المسلحة على جبهات متعددة، وتنشط مجموعات في الوسط أسفرت عن مقتل 24 شخصا على يد مسلحين قبل يومين، فضلا عن تعرض الجنوب الغربي لنيجيريا لعملية خطف جماعي لأول مرة. وتواجه البلاد باستمرار هجمات مسلحة لجماعتي بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بالإضافة إلى مسلحين يعرفون محليا بـ"قطاع الطرق".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة