موريتانيا
سياسة

مأساة تعليمية في لبراكنة: سكان قرية الفرع يناشدون الرئيس محمد ولد الغزواني لإنقاذ مدرستهم المعطلة منذ 2015

الأخبار٢١ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
مأساة تعليمية في لبراكنة: سكان قرية الفرع يناشدون الرئيس محمد ولد الغزواني لإنقاذ مدرستهم المعطلة منذ 2015

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سكان قرية بلبراكنة يطالبون برفع التجميد المستمر على مدرستهم منذ 2015" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه سكان قرية الفرع التابعة لبلدية البرات بمقاطعة مال في لبراكنة نداء عاجلاً إلى الرئيس محمد ولد الغزواني، مطالبين بالتدخل الفوري لرفع التجميد المفروض على مدرستهم الوحيدة منذ عام 2015، والذي جاء إثر إنشاء تجمع سكاني يبعد عن القرية نحو 8 كيلومترات.

وأوضح المتحدث باسم سكان القرية، عمر ولد امبارك، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، أن الأهالي حاولوا عقب قرار تجميد المدرسة ضمان تعليم أطفالهم عبر نقلهم يومياً إلى التجمع الجديد، إلا أن قساوة الظروف المادية أدت إلى توقفهم عن مواصلة الدراسة.

وأضاف أن أبناء القرية باتوا ضحايا لهذا القرار المتواصل منذ عام 2015، محذراً من التداعيات الوخيمة لذلك على مستقبلهم في ظل غياب المدرسة والمحظرة معاً. وأشار إلى أن الجهود والمبادرات السابقة لم تفلح في حل المشكلة، رغم رفعها إلى والي الولاية الذي سبق أن تبنى القضية دون تسجيل أي مستجدات.

وأكد ولد امبارك أن قرية الفرع تضم مائة أسرة، يضاف إليها نحو 400 أسرة في القرى التابعة لها، إضافة إلى وجود نقطة المياه الرئيسية التي تغذي هذه التجمعات، مما يضاعف من ضرورة الاستجابة العاجلة لمطلبهم.

وختم بالتنبيه إلى أن التلاميذ يعانون الأمرين بسبب بعد التجمع السكاني، حيث يصلون بانتظام متأخرين عن مواعيد الحصص الدراسية، فضلاً عن معاناتهم مع العطش خلال فصل الصيف، خصوصاً أن بعضهم يضطر لقطع مسافات تصل إلى 12 كيلومترا نظراً لارتباط عائلاتهم بالأنشطة الزراعية.

شارك الخبر: