تحرير عنصرين روسيين من مجموعة فاغنر بعد احتجاز لأسابيع في مالي


هذا الخبر بعنوان "مالي: الإفراج عن عنصرين من "فاغنر" أسرا منذ 2024" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الفيلق الإفريقي الروسي مساء أمس الجمعة عن الإفراج يوم الخميس عن عنصرين من مجموعة فاغنر الروسية في مالي، بعد أن كانا محتجزين كأسرى لدى تحالف 'جبهة تحرير أزواد' وجماعة 'نصرة الإسلام والمسلمين' منذ تاريخ 27 يوليو 2024.
وجاء هذا الاختطاف في أعقاب المعارك التي دارت بالقرب من منطقة تينزواتين بين الجيش المالي مدعوما بالمجموعة شبه العسكرية الروسية من جهة، ومجموعات مسلحة أزوادية مدعومة بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين من جهة أخرى.
وقد وصل العنصران الروسيان المفرج عنهما إلى ليبيا، ومن المترقب وصولهما لاحقا إلى روسيا، في الوقت الذي لم تتضح فيه بعد تفاصيل عملية الإفراج بشكل مفصل.
وفي بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح الفيلق الروسي أن عملية الإطلاق تمت بفضل الجهود والتحركات الفعالة لمنتسبي المديرية العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لروسيا الاتحادية، وفيلق إفريقيا، وبدعم نشط من نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي صدام حفتر، مشيرا إلى أن هذه الخطوة سبقتها مفاوضات طويلة ومعقدة.
من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية ودبلوماسية يوم السبت أن عملية الإفراج تمت في شمال مالي بمشاركة جهات متعددة، من بينها دول صديقة للأنظمة العسكرية في منطقة الساحل.
يذكر أن معارك تينزواتين الواقعة قرب الحدود بين مالي والجزائر اندلعت خلال الفترة ما بين 25 و27 يوليو 2024، وسط تباين في الحصيلة؛ حيث أكدت مجموعة فاغنر مقتل العديد من مقاتليها، بينما أعلنت الحركات الأزوادية أنها قتلت 84 مقاتلا روسيا و47 عسكريا ماليا.
يشار إلى أن 'فيلق إفريقيا' خلف مجموعة فاغنر بمالي في يونيو 2025 بالتزامن مع إعلان المجموعة شبه العسكرية الروسية انتهاء مهامها ومغادرتها للبلاد. ويأتي الإفراج عن العنصرين الروسيين بعد أسبوع على إطلاق سراح الطيار الأمريكي كيفن رايدوت الذي اختطف في النيجر شهر أكتوبر الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة