موريتانيا
عاجل

كارثة تجارية ومعيشية في نواكشوط جراء أزمة انقطاع الكهرباء وتلف المواد الغذائية

الأخبار٢٥ أغشت ٢٠٢٦ في ١٢:٤٧ ص0 مشاهدة
كارثة تجارية ومعيشية في نواكشوط جراء أزمة انقطاع الكهرباء وتلف المواد الغذائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تلف اللحوم والألبان وشلل تجاري.. أزمة الكهرباء تفاقم معاناة أحياء بنواكشوط" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى احتراق محطتين تحويليتين للكهرباء إلى انقطاعات واسعة للتيار شملت معظم أحياء العاصمة نواكشوط، مما أثار موجة استياء عارمة بين السكان والتجار الذين تكبدوا خسائر مادية جسيمة بسبب تلف البضائع وتوقف الخدمات الأساسية. واستمرت هذه الانقطاعات في بعض الأحياء لليوم الثالث على التوالي، مسفرة عن شلل شبه تام في مختلف الأنشطة التجارية والخدمية.

وفيما يخص تلف البضائع، أعرب عدد من تجار التجزئة عن استيائهم لوكالة الأخبار من فساد كميات ضخمة من المواد الغذائية سريعة التلف مثل اللحوم والدواجن والألبان نتيجة انعدام التبريد. وذكر التاجر محمد ولد اباه أن الانقطاع المستمر أدى إلى ضياع مواد غذائية ولحوم دواجن مرتفعة الثمن، مشيراً إلى غياب أي تحركات رسمية للتعويض ومطالباً السلطات بضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء.

بدوره، بين التاجر محفوظ ولد الزين أن الانقطاعات المتكررة والأعطال المفاجئة تسببت في تعطل أجهزة التبريد وتكدس البضائع. وهو ما أكدته البائعة عيشة السبتي، التي تعتمد في تجارتها البسيطة على حفظ البضائع بالثلج المجمد، موضحة أن خسارة بضاعتها باتت تهدد مصدر الرزق الوحيد لعائلتها.

ولم تقتصر أضرار الانقطاعات على الجانب التجاري فحسب، بل امتدت لتطال الحياة اليومية والوضع الصحي للسكان. وفي هذا السياق، أوضح سليمان ولد سيد عالي أن غياب الكهرباء زاد من معاناة الأطفال وكبار السن في مواجهة الحر الشديد خلال فصل الخريف.

وعلى الصعيد ذاته، وجد المواطنون أنفسهم مضطرين للتنقل المستمر بين الأحياء بحثاً عن الخدمات الضرورية. وأوضح المختار ولد الداه أنه يضطر للتنقل يومياً بين أحياء تنويش وملح وتوجنين لشحن هاتفه وتأمين مياه الشرب، لافتاً إلى أن انقطاع الكهرباء أدى إلى توقف محطات ضخ المياه، مما دفع الأهالي للبحث عنها في مناطق بعيدة.

شارك الخبر: