موريتانيا
سياسة

موسى فال على رأس لجنة الإشراف للحوار الوطني في موريتانيا وأبرز تحدياته

صحراء ميديا٢٦ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٠ ص0 مشاهدة
موسى فال على رأس لجنة الإشراف للحوار الوطني في موريتانيا وأبرز تحدياته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موريتانيا.. موسى فال رئيسا للجنة الإشراف على الحوار وهذه أولوياته" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن منسق الحوار الوطني في موريتانيا موسى فال يوم الثلاثاء أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كلفه برئاسة لجنة الإشراف على الحوار الوطني، وذلك عقب موافقة كافة الأطراف المشاركة على إسناد هذه المهمة إليه.

وأوضح فال في تصريحات عقب اجتماعه مع الرئيس الغزواني أن التكليف يهدف إلى قيادة لجنة الحوار المشرفة على الحوار الوطني، مؤكداً موافقته على المهمة وسعيه الجاد لإنجاحها. واعتبر فال أن هذا الحوار يمثل فرصة سياسية واجتماعية واقتصادية بالغة الأهمية لحاضر ومستقبل موريتانيا، مشدداً على أن تحقيق النجاح المنشود يستلزم مشاركة فاعلة من الجميع.

وحول خطوات العمل القادمة، أشار فال إلى أن أولوياته تتمثل في إجراء مشاورات موسعة مع رؤساء الأقطاب السياسية بهدف تشكيل لجنة الإشراف، مبيناً أنها ستكون لجنة تنفيذية رفيعة المستوى وممثلة لمختلف مكونات الشعب الموريتاني.

ويأتي هذا التكليف بعد نجاح الأطراف المشاركة في توقيع الوثيقة المرجعية للحوار الوطني في نواكشوط خلال شهر يوليو تموز الماضي، وذلك عقب مسار تحضيري استمر لأكثر من عام كامل. وتحدد تلك الوثيقة المحاور الرئيسية للنقاش والتي تتضمن الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، والنموذج الديمقراطي، ونموذج الحوكمة، وإدماج الفئات الهشة، بالإضافة إلى آليات الوقاية من المخاطر والتهديدات.

وفيما يخص المسيرة السياسية والشخصية لموسى فال، فهو يُعد من أبرز السياسيين والاقتصاديين الذين تركوا بصمات واضحة في المشهد الموريتاني على مدار عقود، حيث تنقل خلال مشواره بين صفوف المعارضة والأغلبية، وتولى مناصب قيادية في عدة مؤسسات حكومية. وقد انطلقت مسيرته السياسية في أواخر الستينات مع حركة الكادحين اليسارية، مروراً بتأسيس الحركة الوطنية الديمقراطية، ودوره البارز في تنظيم الجناح المدني لانقلاب العاشر من يوليو تموز 1978. كما خاض تجارب عديدة شملت العمل مع الحكومات المتعاقبة، وتأسيس حزب الحراك الديمقراطي، وصولاً إلى محطات المعارضة الراديكالية خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ليقود اليوم مساراً سياسياً جديداً يجمع مختلف الأطراف.

شارك الخبر: