قراءات في واقع المقاومة والهوية وقضايا الأمة السياسية والتربوية


هذا الخبر بعنوان "منابر السيوف والأقلام" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى الناس الجعجعة التي لا تهدأ في لبنان حول المقاومة والدولة، وسيظل المراء قائما ما بقي الصهيوني جاثما على أرضنا بالجوار؛ لذلك لا أرى حاجة في إشراك من لا يريد المقاومة وتقديم ما يلزم في مقارعة المحتل، كما لا أرى حاجة في إشراك من لا يؤمن بدولة على الطريقة اللبنانية في الخضوع إليها. على المقاومة بكل أطيافها أن تطرح بقوة مشروع الانفصال عن لبنان وتأسيس دولة مستقلة تبدأ حدودها من جنوب بيروت فتريح وتستريح.
احتكار الدولة في لبنان يشبه احتكار السلاح. ففي الوقت الذي سيطر فيه حزب الله ومن حالفه على قرار الدولة في ما سبق اتهمته الطوائف المعارضة له بأخذ الدولة اللبنانية رهينة لديه، وها هي الطوائف التي كانت معارضة تستخدم الأسلوب نفسه اليوم. إن السيوف لا بد له من أيد قوية يتسم أصحابها بالحكمة، والحكمة تقول إن الملك عقيم ولا يجتمع سيفان في غمد واحد، وهو ما يظهر في تخوف القبائل الليبية من السلطة إذا ما أعطتها الولاء الكامل ومكنتها من السلاح.
رفض الإعدام من هيئات دولية كمنظمة العفو يعتبر من مخرجات الحضارة الغربية، وموقف هذه المنظمة متناسق إلى حد كبير مع الثقافة المدسترة عن حقوق الإنسان. ومن نظّر للديمقراطية ودعا لاستلهام النموذج الغربي يصعب عليه اليوم أن يرفع عقيرته عاليا في انتقاد موقف المنظمات الحقوقية الرافض لأحكام الإعدام بحق سفاح كبشار الأسد وزبانيته.
على الإخوة الذين قاتلوا الاحتلال في غزة ألا يقامروا بحقهم في إدارتها بعد كل هذه التضحيات. وفي الجزائر، كانت مناهج الدراسة في العهد الاستعماري مفرنسة بالكامل، ولكن الأمة قاومت ذلك بنشر التعليم القرآني في الكتاتيب والبيوتات حتى كبرت تلك الأجيال وثارت على المحتل وانتصرت.
ليس التنكر الدولي لحكومة طالبان وعدم الاعتراف بها مرجعه لملف حقوق الإنسان وخاصة التعليم والمرأة، إن ذلك مجرد شماعة يخفون بها رفضهم لحكم إسلامي أصيل. وفي شأن ما تشتكي منه بعض الكاتبات المشرقيات والمغربيات من تنمر إلكتروني، فإن المخاطبة في قضايا تمس عقائد راسخة قد تثور لها ثائرة الناس، ولو أن هؤلاء النسوة كتبن نقدا موضوعيا واحترمن مقدسات القارئ لما وجدن إلا التقدير، مثلما عبرت في حياتنا العقلية نسوة كاتبات حظين باحترام واسع كعائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة