استراتيجية الأفعال الصامتة.. كيف حقق الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إنجازات موريتانيا الكبرى بصمت؟


هذا الخبر بعنوان "رئيس الجمهورية ..واستراتيجية الأفعال الصامتة" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أوج أزمة كورونا وحين اشتد نقاش فني بين طاقمه خلال اجتماع لتقويم الأزمة والبحث في أي الخيارات أفضل، قال فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني: أفضل الخيارات بالنسبة لنا أكثرها عملية وأسرعها أثرا لأنه ليس لدينا وقت للكلام، ويجب علينا أن نشرع في الأفعال. وهكذا وفرت الدولة، بناء على هذه الخلاصة التي حددت رؤية غزواني الاستراتيجية، حلولا في توفير اللقاحات بسرعة وجنبت البلاد هزات اقتصادية ما زالت بعض الدول المشابهة لظروفنا تدفع ثمنها حتى اليوم.
وحين بدأت أزمة مضيق هرمز تتكشف اجتمع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بطاقمه وخرج بخطة عملية سبق بها كل دول الجوار، تبعتها السنغال وغيرها بعد ذلك خطوة بخطوة، وأشادت بها كثير من القوى الاقتصادية العالمية. وحين ثار ضجيج واسع على الفيس بوك وتحدث موالون يزعمون دعم فخامة الرئيس رفضا لتلك الإجراءات التي اعتبروها مجحفة، استدعى غزواني للقصر أزيد من أربعين رئيس حزب سياسي وشرح لهم بإسهاب تفاصيل هذه الإجراءات والإكراهات التي حملته على اتخاذها.
اليوم يتزامن حدثان تتكشف فيهما بوضوح استراتيجته القائمة على العمل في صمت وترك الأفعال تتحدث عن نفسها؛ فقد أعيد في أقل من أسبوع تشغيل المحطتين التين احترقتا وعادت الخدمة كما كانت. وفي صمت أيضا، كسبت موريتانيا رهان الفوز بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، لتصبح محل إجماع إسلامي على توليه، إلى جانب تولي إدارة البنك الإفريقي للتنمية.
وددون ضجيج أيضا، زاد عدد الفصول الدراسية وتضاعف إنتاج المياه والكهرباء، واقتربت الطاقة الاستيعابية للنقاط والمراكز الصحية من الوصول إلى ضعف العدد الذي كان موجودا عند توليه السلطة، فضلا عن الإنجازات الكبرى في مجال الحكامة ومحاربة الفساد وترسيخ أسس الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
تكنولوجيا