كيف أطفأ انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد جذوة الغيرة في نفسي؟


هذا الخبر بعنوان "خبت في نفسي جذوة الغيرة" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كنت حين ألتقي في المؤتمرات العلمية بخبراء من دول معدودة، وأقل من ذلك التمثيل العربي فيها بسبب ما يُعرف بأحكام البيع من حُكرة وتربّص، تتلظّى بين جوانحي نار الغيرة. وكان ذلك خاصة حين أستعرض ما وعته حافظتي من خيرة الأطر في بلدي بمختلف فروع المعرفة، ولا سيما العلوم الاجتماعية التي لا يتولى قمرة القيادة للدول والمؤسسات إلا من رسخت قدماه فيها.
بالأمس غمرتني فرحة عيد مولد خير البرية صلوات الله وسلامه عليه، وكنت في مدينة گرو حيث تكتحل عيناي برباه التي يحفّها بساط من الخضرة، ويشنّف أذني حفيف باسقات النخيل في الوادي الخصيب. واليوم خبت في نفسي جذوة الغيرة حين تابعت أخي وصديقي الألمعي صاحب السعادة إسماعيل ولد الشيخ أحمد على منصة الخطاب يلقي كلمته، بعد أن انتخب بالإجماع في جدة من طرف سبع وخمسين دولة إسلامية على رأس منظمة التعاون الإسلامي. هذا النجاح يؤكد أن الكفاءات الموريتانية قادرة على المضي إلى الشأو متى توفر الدعم وغاب غياب من يسوِّق سلعتها.
وقد أبان السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مرة أخرى عن قدرة فائقة في مضمار نسج علاقات قوية ومؤثرة ومثمرة مع رؤساء الدول وصنّاع القرار، وهي قدرة أثمرت انتخاب عديد الأطر على رأس مؤسسات دولية محترمة. وأختم بالقول إن منظمة التعاون الإسلامي تعد ثانية أربع منظمات عالمية، ولم تتمكن بلادنا من نيل قيادة أي منها منذ الاستقلال قبل الآن. فهنيئا للسيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على ما أحرز إثر إشرافه بنفسه على الملف، وهنيئا لبلادنا، والتهنئة موصولة لسعادة الأمين العام السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة