موريتانيا
سياسة

سلطات النيجر تعلن استعادة السيطرة بعد هجوم استهدف مطار نيامي ومحيط الرئاسة

صحراء ميديا٢٩ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
سلطات النيجر تعلن استعادة السيطرة بعد هجوم استهدف مطار نيامي ومحيط الرئاسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجوم يستهدف مطار نيامي ومحيط الرئاسة والسلطات تعلن استعادة السيطرة" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعت السلطات العسكرية في النيجر سكان العاصمة نيامي إلى الهدوء وضبط النفس، عقب سماع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات متفرقة في عدد من أحياء المدينة مع حلول ساعات الفجر الأولى يوم السبت.

وأوضح المجلس الوطني لحماية الوطن، الحاكم في البلاد، من خلال بيان أصدره صباح السبت، أن قوات الدفاع والأمن قد حُشدت بالكامل للدفاع عن الوطن، موجهًا النداء إلى المواطنين بضرورة التحلي بالوحدة واليقظة والتضامن، والابتعاد عن تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

ولم تصدر السلطات أي توضيح بشأن الجهة المتورطة في الهجوم، كما خلو البيان من أي إشارة إلى سقوط قتلى أو جرحى أو تسجيل خسائر مادية، في حين لم تتبن أي جهة المسؤولية حتى الآن.

وكانت أصوات الانفجارات وإطلاق النار قد انطلقت منذ حوالي الساعة الواحدة صباحًا بالتوقيت المحلي، وتركزت بشكل خاص في محيط مطار ديوري حماني الدولي والقاعدة الجوية المجاورة له، فضلاً عن المنطقة القريبة من القصر الرئاسي.

وفي سياق متصل، أكد بعض سكان مدينة نيامي لهيئة الإذاعة البريطانية سماعهم لأصوات الرصاص، حيث ذكر أحدهم أن النيران كانت منبعثة من جهة المطار، وأفاد آخر بوقوع تبادل لإطلاق النار داخل قاعدة عسكرية قريبة من المطار منذ الساعة الأولى صباحًا.

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية أن العناصر المهاجمة قد استهدفت المطار وسعت لاختراق الطوق الأمني المفروض حول القصر الرئاسي، بينما أشار نائب في تحالف دول الساحل إلى نجاح قوات الأمن في استعادة السيطرة على القاعدة الجوية 101، واصفًا المهاجمين بالإرهابيين، دون توفر تأكيد مستقل لهذه الرواية.

يذكر أن مطار ديوري حماني والمرافق العسكرية المحيطة به قد تعرضا لهجومين سابقين خلال العام الجاري؛ حيث نفذ تنظيم الدولة الإسلامية هجومًا في يناير، بينما أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم آخر وقع في يونيو، وأكدت السلطات حينها نجاحها في تصدي الهجومين.

شارك الخبر: