موريتانيا
سياسة

وزارة الدفاع في النيجر تعلن السيطرة على تحرك مسلح واحتواء الأوضاع في نيامي

صحراء ميديا٢٩ أغشت ٢٠٢٦ في ١٢:٣٣ م0 مشاهدة
وزارة الدفاع في النيجر تعلن السيطرة على تحرك مسلح واحتواء الأوضاع في نيامي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النيجر.. وزارة الدفاع تعلن احتواء تحرك مسلح في نيامي" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الدفاع في النيجر اليوم السبت عن تمكن قوات الدفاع والأمن من احتواء تحرك مسلح شهدته العاصمة نيامي، مع استعادة السيطرة تدريجيا على المواقع الحساسة، وذلك عقب ساعات من سماع أصوات إطلاق نار بأسلحة ثقيلة في عدة مناطق بالمدينة.

وأوضح وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، في بيان نقل عبر التلفزيون الوطني، أن الاستجابة الفورية لقوات الدفاع والأمن أسهمت في احتواء هذا التحرك وإعادة الأمور إلى نصابها في المواقع المستهدفة. ولم تفصح الوزارة عن الجهة المسؤولة عن التحرك أو تفاصيل ملابساته، كما لم تصدر أي حصيلة رسمية للضحايا أو الأضرار المادية.

وكانت أعمال إطلاق النار قد انطلقت خلال ساعات الليل بالقرب من قاعدة عسكرية محاذية لمطار ديوري حماني الدولي، قبل أن تمتد نحو مواقع أخرى تشمل محيط القصر الرئاسي ومنشآت حكومية حيوية. وفي وقت سابق، أعلنت السلطات حالة التعبئة بين قوات الدفاع والأمن، موجهة دعوات للمواطنين بضرورة التحلي بالهدوء والامتناع عن تداول الشائعات والمعلومات غير المؤكدة.

ومع استقرار الأوضاع الميدانية، حثت وزارة الدفاع السكان على العودة لممارسة حياتهم وأنشطتها المعتادة بشكل طبيعي. يذكر أن بث تلفزيون الساحل، القناة الوطنية، توقف مؤقتا خلال الليل ليعاود إرساله الطبيعي عند العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي من دون توضيح الأسباب.

يشار إلى أن مطار نيامي والقاعدة العسكرية المجاورة تعرضا لهجمات سابقة خلال العام الجاري؛ ففي شهر يناير، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية الموقع، وتبعه هجوم آخر في شهر يونيو نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل. وأكد الجيش حينها تصديه للهجومين، رغم أن هجوم يونيو أسفر عن مقتل 11 جنديا ومدنيين اثنين.

وتحتضن القاعدة الجوية 101 الواقعة داخل مجمع المطار الدولي منشآت تابعة للقوات الروسية المعروفة باسم فيفلق أفريقيا، إلى جانب القيادة الموحدة لقوة تحالف دول الساحل الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو. وتجدر الإشارة إلى أن المجلس العسكري يتولى حكم النيجر منذ الإطاحة بالرئيس محمد بازوم في شهر يوليو 2023، بينما تعاني البلاد من هجمات مسلحة متفرقة منذ سنوات، تركزت بشكل رئيسي في الجهة الغربية وعلى الحدود المتاخمة لمالي وبوركينا فاسو.

شارك الخبر: