موريتانيا
ثقافة

قصيدة غيم المحبة: إشراقة شعرية تحتفي بالقيم والمواقف الإنسانية

الأخبار٣٠ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٨:٠١ ص0 مشاهدة
قصيدة غيم المحبة: إشراقة شعرية تحتفي بالقيم والمواقف الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غيم المحبة (شعر)" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كالنخلة الشّماءِ عذقُكَ مُثمرُ ورؤاكَ من غيمِ المحبّة تُمطِرُ وحباك ربّك ذو الجلال مهابة النثر فيها والقريض مقصّر فعليكَ سِيمَى الصالحين وَسَمْتُهُمْ وإليكَ تُجبَى المكرمات وتُهصرُ في معهد التكوين غرسُك يُجتنى بإرادة الجيل الذي لا يقهر ورؤى الشيوخ المخبتين لربهم حاشاهمُ مما يقال وينشر لم يخب صوتك والبلاد رهينة وصرختَ في وجه الطغاة تحذر ووقفت تخطب في الجموع بغزة أن الجهاد فريضة لا تنكر عرفتكَ دفـئا في خيام نزوحها ورغيف خبز والبطون تصفّر عرفتكَ ماء للعطاش نميره وحليبَ طفل بالسعادة يغمر عرفتكَ مصباحًا يهدهد روعها والقصف يهوي باللظى ويُدمر ناديت بين ركامها فمتى يذود عن المحارم عنتر واللاهثون إلى السراب بقيعة نطقوا الفجور، فكان حِلمك أكبر ومرارةُ الصّبار في أشداقهم ويرنّ منكمْ في المسامع سُكّر هم آمنوا بطلوع نجمك خافتا فإذا المدى من نور بدرك مُقمِر وخرجت من شنقيط تحمل إرثها بجلاله، فهفا إليك المنبر ألقتْ إليك الضاد سرّ جمالها فإذا نطقت بها تحدّر جوهر ووعيت عن خير الجدود صحائفا من سرّها المكنون فيضك كوثر ماذا روى لك عن مسائل أخفش فيما تناقله الرواة وحبّروا ماذا روى لك عن مدائن صالح والقوم صرعى والفجاج تزمجر ماذا روى لك عن مروءة حاتم والنار في الليل البهيم تُسعّر وعن الخليل وما حواه عروضه من أبحر بصدى المشاعر تزخر خذني إلى شهلات آخر جنة للعارفين.. بدفئها أتـدثــر خذني إلى أم القرى ورحابها أتلو من الأشواق ما يتيسّر خذني لعلّ سحابة من طهرها تلقي على الروح القميص فأبصر ستظل تحمـل للنفوس سطوعها مهما أساء المرجفون وزوروا سيظل ضوؤك للبلاد منارة تزهو بها كل الجهات وتفخر

شارك الخبر: