موريتانيا
سياسة

تحالف دول الساحل يعلن إحباط تمرد عسكري استهدف مواقع حساسة في نيامي بدعم روسي

صحراء ميديا٣٠ أغشت ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
تحالف دول الساحل يعلن إحباط تمرد عسكري استهدف مواقع حساسة في نيامي بدعم روسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النيجر.. تحالف الساحل يؤكد فشل تمرد عسكري في نيامي" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغشت ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن تحالف دول الساحل، يوم السبت، عن فشل محاولة لزعزعة الاستقرار نفذتها مجموعة من العسكريين في العاصمة النيجرية نيامي. وقد تزامنت هذه الأحداث مع نجاح الحرس الرئاسي، وبمساندة من عناصر «فيلق أفريقيا» الروسي، في إحباط تحرك استهدف قاعدة جوية ومواقع حساسة داخل العاصمة، بناءً على معلومات وردت من مصادر مطلعة.

وأوضح التحالف، الذي يضم النيجر ومالي وبوركينا فاسو، في بيان رسمي، أن مجموعة من الجنود قامت بـ «محاولة لزعزعة الاستقرار» استهدفت القاعدة الجوية 101 ومواقع حيوية أخرى في نيامي، مؤكداً أن القوات الموالية للمؤسسات استطاعت «احتواء وإفشال» هذا التحرك. وجاء بيان تحالف الساحل بالتزامن مع استعادة الحرس الرئاسي للسيطرة على قاعدة 101 عقب اشتباكات مع المتمردين، بدعم من «فيلق أفريقيا» الروسي، في حين لم تقدم السلطات النيجرية تفاصيل رسمية تفصيلية بشأن طبيعة هذا الدعم الروسي.

من جانبه، ذكر السفير الروسي في نيامي فيكتور فوروبييف في تصريحات سابقة أن قيادة القاعدة 101 طلبت التدخل ومساعدة «فيلق أفريقيا» للسيطرة على التمرد، مشيراً إلى أن قوات روسية شاركت في مساندة القوات الموالية للسلطات. وكان إطلاق نار قد استهدف مواقع حساسة في العاصمة، وفقا لما أعلنته وزارة الدفاع النيجرية، مؤكدة أن قوات الدفاع والأمن نجحت في استعادة السيطرة تدريجيا، واصفة في البداية ما حدث بأنه «تحرك» نفذه عسكريون.

وأفادت قناة الساحل الرسمية بأن التوتر بدأ حوالي الساعة 00:20 بالتوقيت المحلي إثر تحرك عسكريين «في حالة مخالفة للنظام العسكري»، حيث شنوا هجمات في عدة مناطق بالعاصمة وتحصنوا داخل قاعدة 101 محتجزين بعض زملائهم، قبل أن تتدخل قوات الدفاع والأمن لمحاصرتهم واستعادة المواقع المستهدفة. وعرض التلفزيون الوطني لاحقاً لقطات تظهر جنوداً وهم يستسلمون ووقوع إصابات وقتلى، معلناً السيطرة الكاملة على الوضع وإخماد التمرد، ودون الإعلان عن حصيلة رسمية للضحايا أو عدد العسكريين المشاركين.

وقد عادت الحياة الطبيعية واستئناف الحركة التجارية والمرور في العاصمة بشكل كبير يوم السبت، بينما واصلت قوات الدفاع والأمن انتشارها في محيط القصر الرئاسي والمطار ومواقع استراتيجية أخرى. وتُعد هذه المواجهة أول تحدٍ مسلح يواجه السلطات من داخل المؤسسة العسكرية منذ انقلاب يوليو 2023 الذي قاده الجنرال عبد الرحمن تياني، وتأتي في وقت تشهد فيه النيجر هجمات مستمرة تشنها جماعات جهادية في مناطق متفرقة من البلاد.

شارك الخبر: