منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة محاولات زعزعة أمن واستقرار النيجر


هذا الخبر بعنوان "أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يدين "المساس بأمن واستقرار النيجر"" نشر أولاً على موقع الأخبار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم الأحد، عن إدانته المطلقة لأي أعمال تستهدف أمن واستقرار جمهورية النيجر، مؤكداً وقوف المنظمة وتضامنها التام مع البلاد.
وأوضحت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد كان يتابع باهتمام بالغ وقلق عميق التطورات المؤسفة التي شهدتها العاصمة نيامي يوم السبت 29 أغسطس 2026. كما جددت المنظمة التأكيد على موقفها الراسخ في مساندة النيجر نحو تحقيق تطلعاتها في الأمن والاستقرار والتنمية، معلنة عن جهوزيتها الكاملة للتعاون مع الشركاء على الصعيدين الإقليمي والدولي للمساهمة في جهود التهدئة واستعادة التوافق.
وكانت العاصمة نيامي قد شهدت يوم السبت اشتباكات وإطلاق نار مكثف طال عدة مواقع حيوية واستراتيجية، شملت مطار العاصمة، القاعدة العسكرية 101، والمناطق المجاورة للقصر الرئاسي. وفي الوقت الذي لم تصدر فيه بيانات رسمية قاطعة تحدد الجهة المسؤولة عن هذا التحرك، أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال وجود عسكريين غاضبين داخل صفوف الجيش في مواجهة مع عناصر الحرس الرئاسي.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع النيجرية في بيان لها أمس عن عودة الأمور للسيطرة بشكل تدريجي، مؤكدة أن التحرك السريع لقوات الدفاع والأمن ساهم في تطويق واحتواء هذا الاحتجاج العسكري. وعرض التلفزيون الرسمي النيجري مشاهد مصورة لتوقيف العشرات من العسكريين المشتبه بتورطهم في التمرد، بالتزامن مع تجمهر مواطنين نيجريين في ساحة التشاور بنيامي إعلاناً لدعمهم لقوات الدفاع والأمن.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الخارجية الروسية يوم الأحد بأن القوات الوطنية النيجرية تمكنت بدعم من عناصر فيلق إفريقيا التابع لوزارة الدفاع الروسية من إحباط التمرد العسكري الذي ضرب العاصمة نيامي يوم السبت. ويُذكر أن هذه التطورات تمثل أول تحدٍ عسكري يواجهه نظام الجنرال تياني منذ توليه مقاليد الحكم إثر الانقلاب العسكري الذي أسقط الرئيس المدني محمد بازوم في أواخر يوليو 2023.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة