مقتل ثلاثة من الحرس الرئاسي إثر اشتباكات مع عسكريين متمردين في نيامي


هذا الخبر بعنوان "مقتل ثلاثة من الحرس الرئاسي في مواجهات مع متمردين عسكريين في نيامي" نشر أولاً على موقع صحراء ميديا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغشت ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وثيقة رسمية صادرة عن السلطات النيجرية بمقتل ثلاثة من أفراد الحرس الرئاسي خلال المواجهات التي دارت مع عسكريين متمردين في العاصمة نيامي يوم السبت الماضي، لتكون هذه الحصيلة هي الأولى التي تُعلن رسمياً لقتلى القوات الموالية للسلطات منذ بدء التمرد.
وأوضحت الوثيقة التي تضمنت أسماء ثلاثة ضباط صف من الحرس الرئاسي أن مراسم تأبينهم ستُقام مساء الاثنين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات مقتلهم أو المواقع تحديداً التي سقطوا فيها خلال الاشتباكات.
وكانت نيامي قد شهدت في الساعات الأولى من يوم السبت أعمال إطلاق نار وانفجارات طالت عدداً من المناطق، وتركزت بشكل خاص في محيط القاعدة الجوية 101 ومطار ديوري حماني الدولي، قبل أن تتمكن القوات الموالية للسلطات من استعادة السيطرة على القاعدة وإخماد التمرد، وفقاً لتصريحات السلطات ومصادر أمنية.
وفي ذات السياق، أوضحت وزارة الدفاع النيجرية أن مجموعة من الجنود "المخالفين للنظام العسكري" قامت باحتجاز عدد من زملائهم داخل قاعدة 101 وفتحت النيران على مواقع حساسة داخل العاصمة، مشيرة إلى أن قوات الدفاع والأمن نجحت في احتواء هذا التحرك واستعادة السيطرة تدريجياً على المواقع المستهدفة.
من جهتها، ذكرت مصادر مطلعة أن الحرس الرئاسي، الذي ظل على ولائه لرئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني، تمكن من استعادة السيطرة على القاعدة بعد اشتباكات مع المتمردين أسفرت عن مقتل عدد منهم واعتقال آخرين. كما صرح السفير الروسي في نيامي فيكتور فوروبييف بأن النيجر تقدمت بطلب مساعدة موجهة إلى "فيلق أفريقيا" الروسي من أجل قمع التمرد.
ونشر التلفزيون الوطني لاحقا مقاطع مصورة تظهر جنوداً وهم يستسلمون، بالإضافة إلى ظهور أشخاص بين قتيل وجريح، مؤكداً نجاح الحرس الرئاسي في إنهاء التمرد، في حين لم تصدر السلطات النيجرية حتى الآن حصيلة نهائية وشاملة لقتلى وجرحى الجانب الآخر.
وتُعد قاعدة 101، الكائنة داخل مجمع مطار ديوري حماني، نقطة عسكرية استراتيجية بالغة الأهمية في العاصمة، حيث تعرضت لهجومين من جهات مسلحة في شهري يناير وجوين من العام الحالي، قبل أن تتحول في أغسطس الماضي إلى مسرح لمواجهات مسلحة جمعت بين وحدات من الجيش والحرس الرئاسي.
وقد هدأت الأمور عقب ساعات من المواجهات وعادت حركة المرور والأنشطة التجارية إلى طبيعتها بشكل كبير في نيامي، بينما واصلت قوات الدفاع والأمن فرض انتشارها المكثف في محيط المطار والقصر الرئاسي فضلاً عن غيرها من المواقع الاستراتيجية الحيوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة